منتدى عين معبد

منتدى عين معبد منتدى عربي إسلامي يتناول عدة جوانب وقضايا ... أخبار عربية ودولية ... نقاشات في الحاسوب من صيانة، برامج وغيرها .. ألعاب ... تسلية ... هذا المنتدى منتدى كل العرب والمسلمين خاصة ناس عين معبد ...

المواضيع الأخيرة

» كلــمـــة الأخــــوة
الثلاثاء يناير 13, 2015 6:50 pm من طرف kadi1988

» من أحسن ما قرأ لساني و أستوعبه قلبي
الخميس فبراير 27, 2014 12:00 pm من طرف kadi1988

» برنامج Firefox 3.5.6 الأسرع والافضل واكثر امان
الإثنين أكتوبر 14, 2013 8:16 pm من طرف daho

» كتاب Principes d'anatomie et de physiologie
الأربعاء سبتمبر 25, 2013 7:36 pm من طرف kadi1988

» حقوق الانسان
السبت يونيو 01, 2013 5:53 pm من طرف kadi1988

» حتى لا تتشتت الأسرة
السبت يونيو 01, 2013 5:51 pm من طرف kadi1988

» الكابتشينو
السبت يونيو 01, 2013 5:50 pm من طرف kadi1988

» حياتنا فى عيون حكيم
الجمعة مايو 03, 2013 8:39 pm من طرف kadi1988

» كتاب المناهي اللفظية
الجمعة مايو 03, 2013 8:37 pm من طرف kadi1988

» هل تعلم ان صورة نجمــة اسرائيل بجهازك .......
الجمعة مايو 03, 2013 8:36 pm من طرف kadi1988

» دق الباب بيدك ..
الجمعة مايو 03, 2013 8:33 pm من طرف kadi1988

» رسالة الحجاب
الخميس أبريل 25, 2013 9:01 pm من طرف kadi1988

مكتبة الصور


تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

عداد تحميل الشريط

شريط الأدوات لمنتدى عين معبد

toolbar الأبيض الشريف

ترجمة الموقع


    الخيمة الرمضانية

    شاطر

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الجمعة يوليو 29, 2011 9:10 am







    الخيمة الرمضانية .. ركن متجدد ..



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بسم لله الرحمن الرحيم
    رمضان كريم لجميع المبتسمين

    ow]. الخيمة الرمضانية .. ]

    خيمتنا جميعآ ،،
    خيمة التوبة و الاستغفار ،،
    خيمة التكفير عن الذنوب و الخطايا ،،

    سأقوم إن شاء الله بتنزيل موضوع كل يومين ..
    متعلق بصيام رمضان الكريم ،،
    أو بالسنن التي كان يتبعها الرسول صلى الله عليه و سلم ،،

    [ ... ]

    و طبعا لست وحدي ،،
    فلكم الحق بالمشاكة متى شئتم بمواضيع من اختياركم ،،
    طبع تخص رمضان المبارك ..
    }}

    أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت للجميع ..
    كونوا بالقرب دائما
    ،،
    و انتظروني مع أول موضوع غدا بإذن الرحمن
    .
    .

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الجمعة يوليو 29, 2011 9:19 am




    رمضان أت , فيـــا مرحبا

    حَيَاه تَمْلَأ قَلْبِى مِن جَدِيْد عِنْدَمَا اقْتَرَب شَهْر الْخَيْر
    شَهْر الْهُدَى نَنْعَى نُفُوْسَنَا فِيْك
    مَنَاظِر الْاجْفَان وَاعَيْنا نَحْو سِمَاك
    يَالِلِه بَارِك لَنَا فِى شَهْرِنَا
    فَحَلاوَه الْايْمَان فِى مَرْآك
    عَن حَيَاء نَلْقَاك
    وَكُلِّى حُنَيْن وشُعُور يَمْلَأَه الْحُب
    بِمَجِيْئِك
    رَمَضَان انْزَلَه رَبِّى رَحِمَه لِلْعَالَمِيْن
    فَجَعَلَهَا نَسِيْمَه
    وَالْمَغْفِرَه عَبَيْرِه
    وَالِعِبَادَه طَرِيْقِه
    يُفَرِّج فِيْه الْهُمُوْم
    جُعِلْت الْنَّاس وَقْت الْمَغِيْب
    عُبَيْد نِدَاءَك الْعَاتِى
    فَاللَّه اكْبَر يَا سَحُوْر قُلُوْبَنَا
    سَنَعِيش بِك الْاجْوَاء وَالامْلَاك
    فَالصَّوْم لِلَّه يُجْزَى بِه
    وَبِرَحْمَتِه جَزَى الْذَّنْب بِالْكَرَم
    مَشَاهِد الْصَّلَوَات إِن حَل الْمَسَاء
    بِهَا الْقُلُوْب خَاشَعِه
    مَسَاجِد الْلَّه عَامِرَه
    بِهَا الْغِنَى الَى جِوَار الْفَقِيْر
    فَمَا الْفَرْق الْآَن


    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في السبت يوليو 30, 2011 10:49 pm

    في رمضان ( كن )


    1ء كن ممن يدخل باب الريان .


    عَنْ سَهْلٍ رضي الله تعالى عنه عَنْ
    النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ .


    2 ء كن ممن يُغْفَر له ما تقدم من ذنبه .


    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .رواه البخاري


    3 ء كن ممن يُصلي الله والملائكة عليه .


    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله تعالى عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ.


    4 ء كن ممن صام الدهر على الطريقة الصحيحة .

    عن أَبَي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ .
    عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله تعالى عنه قالُ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ .


    5 ء كن ممن يُضاعَف صيامه .


    عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله تعالى عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا .


    6 ء كن ممن يعمل عملاً لا مِثْل له

    .عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ .


    7 ء كن ممن يفرح مرتين لا مرة واحدة

    .عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :َ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ .


    8 ء كن ممن لا يظمأ أبداً

    .عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله تعالى عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ لَا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا.


    9 ء كن ممن يَجعل له وقاية من النار

    .عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنْ النَّارِ.


    10 ء كن ممن يتخلق بأخلاق النبوة

    .عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثَلَاثٌ مِنْ النُّبُوَّةِ : تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ ، وَوَضْعُ الْيمين عَلَى الشمال فِي الصَّلَاةِ .


    11 ء كن ممن يُظهِر الدين

    .عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ . رواه أبو داود . حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (2353) .


    12 ء كن ممن يأكل من الغداء المبارك

    .عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ. رواه النسائي . صححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم (2164) .


    13 ء كن ممن يعمل عملاً لا يعلم جزاءه إلا الله

    .عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِه . رواه البخاري
    .

    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الأحد يوليو 31, 2011 8:40 pm




    وعليكم السلـآم و رحممة الله وبركآته

    مبآرك عليكم الشهر مقدمآ !ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ

    آحسنت آلـآختيآر أخي آعتقد إنهآ فكرة جيدة و تستحق التقييم أيضاً

    بإذن الله آكون من المشتركين آذ آرد المولى .

    دمت بخير .

    فقه الصيام

    من رحمة الله وفضله ومنه وكرمه
    على عباده المؤمنين وأوليائه الصالحين ..
    أن جعل لهم مواسم فاضلة وأيام مباركة وليالي خيرة
    يسارعون فيها إلى الخيرات ويسابقون إلى الطاعات
    ويتنافسون في سائر القربات ويتعرضون لنفحات
    رب الأرض والسماوات فتحط الخطيئات وتغفر الزلات
    وتزداد الحسنات وترفع الدرجات ..


    ومن هذه المواسم الفاضلة والأزمنة المباركة
    أيام وليالي شهر رمضان المبارك
    الذي خصه الله عز وجل بالعديد من الخصائص
    وفضله بالكثير من الفضائل وميزه بوافر من المزايا .
    وحري بالمؤمن أن يؤدي هذه العبادة بشروطها وواجباتها
    ويتجنب نواقصها ومفسداتها
    حتى ينال الأجر العظيم والثواب الجزيل ..

    ومعلوم أيها الأخوة أن العبادة لا تصح إلا بشرطين :
    الإخلاص
    وذلك بأن يقوم بالعبادة خالصة لوجه الله عز وجل
    بلا رياء ولا سمعة ولا موافقة لأهل البلد ولا مسايرة
    ومجاراة للناس وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على
    هذا الشرط بقوله
    ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله ما تقدم من ذنبه )

    والشرط الثاني هو المتابعة
    للنبي صلى الله عليه وسلم فيؤدي العبد العبادة
    ويقوم بالطاعة موافقة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم
    ومتأسياً بسنته .
    وقد نبه صلى الله عليه وسلم على هذا الشرط بقوله
    ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .



    ومن هذا المنطلق كانت هذه الدورة القصيرة
    والإطلالة اليسيرة على
    فقه الصيام ..
    أسأل الله عز وجل أن ينفع بها كاتبها وقارئها
    وأن يلهمنا حسن القصد وصلاح القول والعمل ،
    وأن يجعل عملنا صالحاً ولوجهه خالصاً
    ولا يجعل لأحد فيه شيئاً ..

    .. تابعوناااا
    ا
    .
    .

    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الإثنين أغسطس 01, 2011 2:03 am

    مبآرك عليكم الشهر .
    آعتقد إنهآ فكرة جيدة

    بإذن الله آكون من المشتركين
    بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء

    على من يجب الصيام


    أجمع العلماء على أنه
    يجب الصيام على المسلم،
    العاقل، البالغ، الصحيح، المقيم،
    ويجب أن تكون المرأة طاهرة من الحيض، والنفاس.

    ( على كل مسلم )

    يخرج الكافر فلا يجب عليه الصوم
    ولا يصح منه إجماعاً وإذا أسلم الكافر في شهر رمضان‏,‏
    صام ما يستقبل من بقية شهره بلا خلاف فيه ،
    وأما قضاء ما مضى من الشهر قبل إسلامه‏,‏
    فلا يجب عند الجمهور والأكثر واختاره الموفق
    وقال عطاء يقضي
    فأما اليوم الذي أسلم فيه فإنه يلزمه إمساكه
    ويقضيه هذا المنصوص عن أحمد وإسحاق واستدلوا :
    بما روى أبو داود قال وأتت أسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم
    فقال
    (صمتم يومكم هذا فقالوا :لا، فقال :أتموا بقية يومكم واقضوه) .
    وقال مالك‏,‏ والأحناف وأبو ثور وابن المنذر
    وهو اختيار شيخ الإسلام ‏:‏
    لا قضاء عليه لأنه لم يدرك في زمن العبادة ما يمكنه
    التلبس بها فيه فأشبه ما لو أسلم بعد خروج اليوم.
    واستدلوا :بما ثبت في الصحيحين أن النبي
    صلى الله عليه وسلم
    (أرسل غداة عاشوراء إلى القرى التي حول المدينة
    من أصبح صائماً فليتم صومه ومن أصبح مفطراً فليتم بقية يومه)
    فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالقضاء
    مع الإمساك وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز .
    قالوا : والقاعدة الشرعية أن الشرائع لا تجب
    إلا بعد العلم بها وهي قاعدة مطردة في مسائل الديانة كلها
    وهذا القول هو الراجح وأما ما استدل به الحنابلة
    فإسناده ضعيف، وقد ضعفه عبد الحق الأشبيلي وغيره


    ( بالغ عاقل )
    بعضهم يعبر بالمكلف وهو يشمل البالغ العاقل
    والبلوغ شرط لصحة العبادة قال صلى الله عليه وسلم
    (رفع القلم عن ثلاثة وذكر منهم :
    الصبي حتى يبلغ، والمجنون حتى يفيق)
    المجنون إذا أفاق في أثناء الشهر فعليه صوم ما بقي
    من الأيام بغير خلاف وفي قضاء اليوم الذي أفاق فيه
    وإمساكه روايتان كإسلام الكافر ولا يلزمه قضاء ما مضى
    وهو قول الأكثر وقال مالك ورواية عن الأئمة الثلاثة :
    يقضي أما الصبي فلا يجب عليه الصوم حتى يبلغ
    وهذا قول أكثر أهل العلم‏,‏ وذهب بعض الحنابلة إلى إيجابه
    على الغلام المطيق له
    إذا بلغ عشرا لما روى ابن جريج عن محمد بن عبد الرحمن
    بن أبي لبيبة عن أبيه‏,‏ قال‏:‏ قال رسول الله -
    صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏
    (‏إذا أطاق الغلام صيام ثلاثة أيام وجب عليه صيام شهر رمضان‏)‏
    والحديث مرسل



    ( قادر على الصوم )
    فالعاجز عن الصوم والمريض لا يجب عليهم الصوم .

    يتبع ان شاء الله ..

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الإثنين أغسطس 01, 2011 2:58 pm

    بارك الله فيك مجهود رائع وموضوع أروع

    اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل


    أخي المسلم.. أختي المسلمة:
    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد:
    أبعث إليكم هذه الرسالة محملة بالأشواق والتحيات العطرة أزفها إليكم من قلب أحبكم في الله نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته ومستقر رحمته وبمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هدية متواضعة أرجو أن تتقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح حفظكم الله ورعاكم.


    كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟


    قال الله تعالى: شهر رمضان الّذي أنزل فيه القرآن هدى لّلنّاس وبيّنات مّن الهدى والفرقان [البقرة:185].
    أخي الكريم:


    خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:
    - خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
    - تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.
    - يزين الله في كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك.
    - تصفد فيه الشياطين.
    - تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.
    - فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.
    - يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.
    - لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة من رمضان.

    فيا أخي الكريم: شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله؟ بالانشغال باللهو وطول السهر أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا نعوذ بالله من ذلك كله.
    ولكن العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.


    وإليك أخي الكريم الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان:


    1 الصوم: قال صلى الله عليه وسلم : { كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. يقول عز وجل: "إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك } [أخرجه البخاري ومسلم] وقال: { من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه } [أخرجه البخاري ومسلم] ولا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : { من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه } [أخرجه البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم : { الصوم جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل فإن سابّه أحد فليقل إني امرؤ صائم } [أخرجه البخاري ومسلم]. فإذا صمت - يا عبد الله - فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء.


    2 القيام: قال صلى الله عليه وسلم : { من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه } [أخرجه البخاري ومسلم] وعباد الرّحمن الّذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (63) والّذين يبيتون لربّهم سجّدا وقياما [الفرقان:6463] وقد كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قالت عائشة رضي الله عنها: ( لا تدع قيام الليل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا ).


    وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة ثم يقول لهم الصلاة الصلاة.. ويتلو: وأمر أهلك بالصّلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نّحن نرزقك والعاقبة للتّقوى [طه:132] وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية: أمّن هو قانت آناء اللّيل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه [الزمر:9].
    قال: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه قال ابن أبي حاتم: وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة.
    وعن علقمة بن قيس قال: ( بت مع عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ليلة فقام أول الليل ثم قام يصلي فكان يقرأ قراءة الإمام في مسجد حيه يرتل ولا يراجع يسمع من حوله ولا يرجع صوته حتى لم يبق من الغلس إلا كما بين أذان المغرب إلى الانصراف منها ثم أوتر.
    وفي حديث السائب بن زيد قال: ( كان القارئ يقرأ بالمئين - يعني بمئات الآيات - حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام قال: وما كانوا ينصرفون إلا عند الفجر ).
    تنبيه: ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين فقد قال صلى الله عليه وسلم : { من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة } [رواه أهل السنن

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الإثنين أغسطس 01, 2011 7:36 pm


    سعدت جدا بتواجدكم ،،
    نورتم الموضوع

    وُسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب
    أي يحرقها مأخوذ من الرمضاء وهي شدة الحر
    كلمه رمضان من خمسة أحرف وهي :

    الراء .. رضوان الله للمـقـربـيـن

    والميم .. مغـفـرة الله للعاصـيـن

    والضاء .. ضمان الله للطائعـين

    والألف .. ألفة الله للمتوكـلين

    والنون .. نوال الله للصادقين

    يتبع ان شاء الله




    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 9:46 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بسم لله الرحمن الرحيم



    الصيام



    الصيام في اللغة‏ :‏
    الإمساك
    الصوم في الشرع ‏:‏
    عبارة عن الإمساك عن أشياء مخصوصة
    في وقت مخصوص يأتي بيانه )
    وقال بعضهم في تعريفه
    ( التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات
    من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس )
    كما عرفه القرطبي وابن كثير في تفسيره
    والبغوي في تفسيره وابن حجر وابن عثيمين
    والعلوان بقولهم ( بنية ) وبعضهم ( التعبد )
    ليخرج الصوم غير المتعبد به

    فرضه


    قال ابن القيم
    (وكان فرضه فى السنة الثانية من الهجرة،
    فتوفِّى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
    وقد صامَ تِسع رمضانات )

    أطوار شرعية الصيام


    أ – تخيير العبد بين الصيام والإطعام

    عن كل يوم مسكيناً والصيام أفضل لقوله تعالى
    ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )
    ب – إيجاب الصيام ولكن إذا نام قبل أن يطعم
    ويفطر أو صلى العشاء حرم عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة لحديث البراء قال :
    كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليله ولا يومه حتى يمسي وان قيس بن صرمة الأنصارى كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته ، فقال عندك طعام فقالت لا ولكن انطلق فاطلب لك وكان يومه يعمل فغلبته عينه وجاءت امرأته فلما رأته قال خيبة لك فلما انتصف النهار غشي عليه
    فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية
    { أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم }
    ففرحوا بها فرحا شديدا فأكلوا وشربوا
    حتى تبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ) بخ ( 1915 )
    ج – الحالة الثالثة التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة )
    زاد المعاد ( 2 / 31 ) الفتح ( 4 / 154 )

    أقسامه



    الصيام قسمان :
    فرض ، وتطوع


    والفرض ينقسم ثلاثة أقسام :
    1- صوم رمضان

    2 - صوم الكفارات

    3 - صوم النذر

    والكلام هنا ينحصر في صوم رمضان ،
    وفي صوم التطوع .
    أما بقية الاقسام ، فتأتي في مواضعها .

    الأصل في مشروعيته


    صوم رمضان واجب‏,‏
    والأصل في وجوبه الكتاب
    والسنة والإجماع ..
    أما الكتاب
    فقول الله تعالى‏ :‏
    ‏{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ‏}‏
    إلى قوله :‏ ‏{ فمن شهد منكم الشهر فليصمه‏}‏
    وأما السنة
    فقول النبي - صلى الله عليه وسلم -‏:‏
    " بني الاسلام على خمس :
    شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام رمضان وحج البيت " .
    وفي حديث طلحة بن عبيد الله ،
    " أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
    يا رسول الله . أخبرني عما فرض الله علي من الصيام ؟
    قال : " شهر رمضان " . قال : هل علي غيره ؟
    قال : " لا . إلا أن تطوع " .
    وأجمعت الامة :
    على وجوب صيام رمضان .
    وأنه أحد أركان الاسلام ، التي علمت من الدين بالضرورة ،
    وأن منكره كافر مرتد عن الاسلام .
    وكانت فرضيته يوم الاثنين ، لليلتين خلتا من شعبان ،
    من السنة الثانية من الهجرة .

    فضل شهر رمضان ..


    1- عن أبي هريرة أن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

    " قال الله عزوجل :
    كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، فإنه لي
    ( 1 ) ، وأنا أجزي به ( 2 ) ، والصيام جنة ( 3 ) ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ( 4 ) ، ولا يصخب ( 5 ) ، ولا يجهل ( 6 ) ، فإن شاتمه أحد ، أو قاتله ، فليقل : إني صائم ، مرتين ، والذي نفس محمد بيده لخلوف ( 7 ) فم الصائم ، أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك .

    وللصائم فرحتان يفرحهما

    إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه "
    رواه أحمد ، ومسلم ، والنسائي .
    2 - ورواية البخاري ، وأبى داود :
    " الصيام جنة ، فإذا كان أحدكم صائما ، فلا يرفث ، ولا يجهل ، فإن امرؤ قاتله ، أو شاتمه فليقل ، إني صائم ، مرتين ، والذي نفس محمد بيده ، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي . الصيام لي ، وأنا أجزي به ، والحسنة بعشرة أمثالها " .
    ( هامش ) ( 1 ) إضافته إلى الله إضافة تشريف .
    ( 2 ) هذا الحديث بعضه قدسي وبعضه نبوي . فالنبوي . من قوله : والصيام جنة إلى آخر الحديث . ( 3 ) " جنة " أي مانع من المعاصي . ( 4 ) " الرفث " أي الفحش في القول . ( 5 ) " لا يصخب " أي لا يصيح . ( 6 ) " لا يجهل " أي لا يسفه . ( 7 ) " الخلوف " تغير رائحة الفم بسبب الصوم . ( . ) / صفحة 432 /


    3 - وعن عبد الله بن عمرو .
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

    " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة

    يقول الصيام أي ( 1 ) رب
    منعته الطعام والشهوات ، بالنهار ، فشفعني به .
    ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ،
    فشفعني فيه فيشفعان ( 2 ) "
    رواه أحمد بسند صحيح .
    ( هامش ) ( 1 ) " أي " حرف نداء بمعنى " يا " أي : يا رب . ( 2 ) أي تقبل شفاعتهما . ( 3 ) " لا عدل له " أي لا مثل له . ( . ) / صفحة 433 /

    4 - وعن أبي أمامة قال :
    أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت :
    مرني بعمل يدخلني الجنة ،
    قال : " عليك بالصوم فإنه لا عدل له "
    ( 3 ) ثم أتيته الثانية ، فقال : " عليك بالصيام "
    . رواه أحمد ، والنسائي ، والحاكم ، وصححة .

    5 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " لا يصوم عبد يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه ، سبعين خريفا "
    رواه الجماعة ، إلا أبا داود .


    6 - وعن سهل بن سعد أن
    النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " إن للجنة بابا ، يقال له : الريان ، يقال يوم القيامة : أين الصائمون ؟ فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب " .
    رواه البخاري ومسلم .

    يتبع ان شاء الله
    .
    .

    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الأربعاء أغسطس 03, 2011 1:32 am

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بسم لله الرحمن الرحيم

    أولا :- الصلاة فى وقتها لكل من لم يواظب على الصلاة فى الشهور السابقة ومن كان يصلى قبل ذلك يزيد فى صلاته ويهتم بصلاة التراويح وصلاة التهجد
    ثانيا:- كثرة الذكر
    قل سبحان الله والحمد لله والله أكبر و لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله ، أكثر من الاستغفار
    ثالثا:- ختم القرآن
    رابعا:- لا تفوت الصلاة فى جماعة اذهب الى المسجد فى شهر رمضان ستشعر بالسكينة وتشعر بأنك محلق فى فى حب الله
    خامسا:- لو أردت فى رمضان أن تقوم بالحج و العمرة و أنت جالس فى بيتك فأجلس بعد صلاة الفجر تذكر الله و تقرأ القرآن حتى شروق الشمس ثم صلى ركعتين فلك حج و عمرة تامة تامة تامة
    سادسا:- الذهاب الى الأصدقاء وعمل مجالس لذكر الله فى الليل وستجدون اللذة التى حرم منها من لم يذكر رب العالمين
    سابعا:- بر الوادين
    ثامنا:- زيارة الأقارب وصلة الرحم
    تاسعا :- الصدقة
    عاشرا:- التبرع للمساجد بالكتب الدينية أو السبح أو القرآن
    الحادى عشر:-قم بكنس المسجد ولو مرة فى شهر رمضان
    أخوتى فى الله شهر رمضان هو سفينة نجاتنا تمسكوا به وتشبثوا بشهر الرحمة والغفران
    و لا تنسوا كثرة الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
    يتبع ان شاء الله ..

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الخميس أغسطس 04, 2011 7:05 pm

    وعليكم السلـآم و رحممة الله وبركآته

    بسم لله الرحمن الرحيم
    ليلة القـدر و فضلها


    { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)
    وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }
    (3) سورة القدر





    ليلة القدر أفضل ليالى السنة لقول الله عز و جل
    { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }
    (3) سورة القدر ,
    أى ان العمل فيها من الصلاة و التلاوة و الذكر ,
    خير من العمل فى ألف شهر , ليس فيها ليلة القدر .

    إستحباب طلب ليلة القدر


    و يستحب طلبها فى الوتر
    من العشر الأواخر فى رمضان
    فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يجتهد
    فى طلبها فى العشر الأواخر من رمضان ,
    و تقدم انه إذا دخل العشر الاواخر أحيا الليل
    و أيقظ أهلة و شد المئزر .

    أى الليالى هى ؟؟


    للعلماء آراء فى تعيين هذة الليلة ,
    فمنهم من يرى : أنها ليلة الحادى و العشرين
    و منهم من يرى انها الثالث و العشرين
    و منهم من يرى انها الخامس و العشرين
    و منهم من يرى انها السابع و العشرين
    و منهم من ذهب أنها ليلة التاسع و العشرين ,
    و منهم من قال انها تنتقل فى ليالى الوتر
    من العشر الأواخر و أكثرهم على ليلة السابع و العشرين ,
    و روى احمد بإسناد صحيح -
    عن ابن عمر رضى الله عنهما قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
    (( من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع و العشرين )) ,
    و عن أُبى بن كعب أنه قال
    (( والله الذى لا إله إلا هو , إنها لفى رمضان ,
    يحلف ما يستثنى - ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى ,
    هى الليلة التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
    بقيامها , هى ليلة السابع و العشرين , و أمارتها ان تطلع
    الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها ))
    ::: رواة مسلم و أحمد و أبوا داود و الترمزى و صححة :::

    قيامها و الدعاء فيها


    عن أبى هريرة رضى الله عنه
    أن النبى صلى الله عليه و سلم قال
    (( من قام ليلة القدر إيماناً و إحتساباً ,
    غفر له ما تقدم من ذنبة ))
    ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,,,
    و عن عائشة رضى الله عنها قالت ,
    قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أى ليلة ليلة القدر ,
    ما أقول فيها ؟ قال
    (( قولى : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنى ))
    ::: رواة أحمد و ابن ماجة و الترمزى و صححة :::

    يتبع ان شاء الله
    .
    .

    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الخميس أغسطس 04, 2011 7:16 pm



    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اللهم إني أسألك يا فارج الهم و يا كاشف الغم
    يا مجيب دعوة المضطرين
    يا رحمن الدنيا يا رحيم الآخرة أرحمني برحمتك
    اللهم لك أسلمت
    وبك آمنت
    وعليك توكلت
    وبك خاصمت وإليك حاكمت
    فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت
    وما أسررت وما أعلنت
    وأنت المقدم وأنت المؤخر
    لا إله إلا أنت
    أنت الأول والأخر والظاهر والباطن
    عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم
    فضل العمل فيه ..


    1ـ عن أبي هريرة،
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال،
    لما حضر رمضان :
    "قد جاءكم شهرٌ مبارك، افترض اللّه عليكم صيامه،
    تفتح فيه أبوابُ الجنّة، وتغلق فيه أبواب الجحيم،
    وتُغلُّ فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر،
    من حُرِم خيرَهَا، فقد حُرم"
    رواه أحمد، والنسائي، والبيهقي.

    2ـ وعن أبي هريرة،
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "الصّلوَات الخمس، والجمعة إلى الجمعة،
    ورمضان إلى رمضان، مُكفِّرَات لما بينهن،
    إذا اجْتُنِبَت الكبائر"
    رواه مسلم.

    3- وعن أبي سعيد الخدري _ رضي اللّه عنه _
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    "من صام رمضان، وعرف حدوده،
    وتحفظ مما كان ينبغي أن يتحفظ منه، كفَّر ما قبله"
    رواه أحمد، والبيهقي بسند جيد.

    4 ـ وعن أبي هريرة، قال :
    قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:
    "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه"
    رواه البخاري، ومسلم.

    يتبع ان شاء ال
    له
    ..

    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الخميس أغسطس 04, 2011 7:27 pm

    اللهم آت نفسي تقواها
    وزكها يا خير من زكاها
    أنت وليها ومولاها يا رب العالمين

    اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير
    وأدعوك دعاء المفتقر الذليل

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    * قضاء رمضان :-


    قضاء رمضان لا يجب على الفور ,
    بل يجب وجباً موسعاً فى أى وقت , وكذلك الكفارة .
    فقد صح عن عائشة رضى الله عنها أنها كانت تقضى
    ما عليها من رمضان فى شعبان ولم تكن تقضيه فوراً
    عند قدرتها على القضاء , والقضاء مثل الأداء ,
    بمعنى أن من ترك أياماً يقضيها دون أن يزيد عليها.
    ويفارق القضاء الأداء , فى أنه فيه التتابع ,
    لقوله الله تعالى
    { أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم
    مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَر }
    (184) سورة البقرة.

    أى ومن كان مريضا , أو مسافر فأفطر ,
    فليصم عدة الأيام التى أفطر فيها , فى أيام اخر ,
    متتابعات أو غير متتابعات , فإن الله أطلق الصيام ولم يقيده ,
    وروى الدارقطنى عن ابن عمر رضى الله عنهما :
    أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى قضاء رمضان :
    (( إن شاء فرق , وإن شاء تابع )) ,
    وإن اخر القضاء حتى دخل رمضان أخر ,
    صام رمضان الحاضر , ثم يقضى بعده من عليه ,
    إذا كان التأخير بسبب العذر .
    وخالفوهم فيما إذا لم يكن له عذر فى التأخير ,
    فقالوا: عليه أن يصوم رمضان الحاضر ثم يقضى
    ما عليه بعده ويفدى عما فاته عن كل يوم مدا من طعام ,
    وليس لهم فى ذلك دليل يمكن الاحتجاج به .
    فالظاهر ما ذهب اليه الأحناف , فإنه لا شرع إلا بنص صحيح .

    * من مات وعليه صيام:-

    أجمع العلماء على أن من مات
    وعليه فوائت من الصلاه فإن وليه لا يصلى عنه ,
    هو ولا غيره , وكذلك من عجز عن الصيام
    لا يصوم عنه أحد اثناء حياته .
    فإن مات وعليه صيام وكان قد تمكن من صيامه
    قبل موته فقد إختلف الفقهاء فى حكمه .
    فذهب جمهور العلماء , منهم ابو حنيفه , ومالك ,
    والمشهور عن الشافعى : إلى أن وليه لا يصوم عنه
    ويطعم عنه مدا , عن كل يوم .
    والمذهب المختار عن الشافعيه :
    أنه يستحب لوليه أن يصوم عنه , ويبرأ به الميت ,
    ولا يحتاج إلى طعام عنه. والمراد بالولى , القريب ,
    سواء كان عصبه , أو وارثاً , أو غيرهما ,
    ولو صام أجنبى عنه , صح , إن كان بإذن الولى ,
    وإلا فإنه لا يصح .
    وإستدلوا بما رواه احمد , والشيخان ,
    عن عائشه: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
    (( من مات وعليه صيام صام عنه وليه ))
    زاد البراز لفظ : إن شاء ..
    وروى أحمد , وأصحاب السنن :
    عن ابن عباس رضى الله عنهما:
    أن رجلاً جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم ,
    فقال: يا رسول الله , إن أمى ماتت وعليها صيام شهر
    أفأقضيه عنها ؟ فقال: (( لو كان على أمك دين أكنت قاضيه ؟ ))
    قال: نعم , قال : (( فدين الله احق ان يقضى )) ,
    قال النووى :
    وهذا القول هو الصحيح المختار الذى نعتقده
    وهو الذى صححه محققوا أصحابنا الجامعون
    بين الفقه والحديث لهذه الأحاديث الصحيحة الصريحة.

    * التقدير فى بلاد التى يطول نهارها ويقصر ليلها:-

    إختلفت الفقهاء فى التقدير ,
    فى البلاد التى يطول نهارها , ويقصر ليلها ,
    والبلاد التى يقصر نهارها , ويطول ليلها ,
    على أى البلاد يكون ؟ ,
    فقيل : يكون التقدير على البلاد المعتدلة
    التى وقع فيها التشريع , كمكة والمدينة , وقيل :
    على أقرب بلاد معتدلة إليهم .


    يتبع ان شاء الله
    ..

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الجمعة أغسطس 05, 2011 1:21 am


    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سعدت جدا بتواجدكم ،،
    نورتم الموضوع

    ورمضان كريم عليكم

    اَللّـهُمَّ يا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبيرَ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ،
    يا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الاَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورِ وَتُجِنُّ الضَّميرُ وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ،
    اَللّـهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ نَوى فَعَمِلَ، وَلا تَجْعَلْنا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ،
    وَلا مِمَّنْ هُوَ عَلى غَيْرِ عَمَل يَتَّكِلُ،
    اَللّـهُمَّ صَحِّحْ اَبْدانَنا مِنَ الْعِلَلِ،
    وَاَعِنّا عَلى ما افْتَرَضْتَ عَلَيْنا مِنَ الْعَمَلِ، حَتّى يَنْقَضِيَ
    عَنّا شَهْرُكَ هذا وَقَدْ اَدَّيْنا مَفْرُوضَكَ فيهِ عَلَيْنا،
    اَللّـهُمَّ اَعِنّا عَلى صِيامِهِ، وَوَفِّقْنا لِقِيامِهِ، وَنَشِّطْنا فيهِ لِلصَّلاةِ،
    وَلا تَحْجُبْنا مِنَ الْقِراءَةِ، وَسَهِّلْ لَنا فيهِ ايتاءَ الزَّكاةِ،
    اَللّـهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنا وَصَباً وَلا تَعَباً وَلا سَقَماً
    وَلا عَطَباً،
    اَللّـهُمَّ ارْزُقْنا الاِفْطارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحلالِ، اَللّـهُمَّ سَهِّلْ لَنا فيهِ ما قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ،
    وَيَسِّرْ ما قَدَّرْتَهُ مِنْ اَمْرِكَ، وَاجْعَلْهُ حَلالاً طَيِّباً
    نَقِيّاً مِنَ الاثامِ خالِصاً مِنَ الاصارِ وَالاَجْرامِ، اَللّـهُمَّ لا
    تُطْعِمْنا اِلاّ طَيِّباً غَيْرَ خَبيث وَلا حَرام،
    وَاجْعَلْ رِزْقَكَ لَنا حَلالاً لا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلا اَسْقامٌ يا
    مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ باِلاِعْلانِ، يا مُتَفَضِّلاً عَلى
    عِبادِهِ بِالاِحْسانِ،
    يا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيء عَليمٌ خَبيرٌ اَلْهِمْنا ذِكْرَكَ وَجَنِّبْنا عُسْرَكَ،
    وَاَنِلْنا يُسْرَكَ، وَاَهْدِنا لِلرَّشادِ، وَوَفِّقْنا لِلسَّدادِ، وَاعْصِمْنا مِنَ الْبَلايا،
    وَصُنّا مِنَ الاَوْزارِ وَالْخَطايا، يا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ،
    وَلا يَكْشِفُ السُّوءَ إلاّ هُوَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَاَكْرَمَ الاَكْرَمينَ،
    صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ،
    وَاجْعَلْ صِيامَنا مَقْبُولاً، وَبِالْبِرِّ وَالتَّقْوى مَوْصُولاً،
    وَكَذلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنا مَشْكُوراً وَقِيامَنا مَبْرُوراً،
    وَقُرْآنَنا مَرْفُوعاً، وَدُعاءَنا مَسْمُوعاً، وَاهْدِنا لِلْحُسْنى،
    وَجَنِّبْنَا الْعُسْرى، وَيَسِّرْنا لِلْيُسْرى،
    وَاَعِلْ لَنَا الدَّرَجاتِ، وَضاعِفْ لَنا الْحَسَناتِ،
    وَاقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَالصَّلاةَ، واسْمَعْ مِنَّا الدَّعَواتِ،
    وَاغْفِرْ لَنَا الْخَطيئاتِ، وَتَجاوَزْ عَنَّا السَّيِّئاتِ،
    وَاجْعَلْنا مِنَ الْعامِلينَ الْفائِزينَ، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّالّينَ،
    حَتّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضانَ عَنّا وَقَدْ قَبِلْتَ فيهِ صِيامَنا وَقِيامَنا،
    وَزَكَّيْتَ فيهِ اَعْمالَنا، وَغَفَرْتَ فيهِ ذُنوبَنا، وَاَجْزَلْتَ فيهِ مِنْ كُلِّ خَيْر نَصيبَنا،
    فَاِنَّكَ الاْلـهُ الْمجيبُ، وَالرَّبُّ الْقَريبُ،
    وَاَنْتَ بِكُلِّ شَيْء مُحيطٌ

    آمين .

    احْذَرُوُا يَاشَبَاب
    دِيَن الْلَّه لَن يَنْتَصِر بِالْمُسَلْسَلَات .
    دِيَن الْلَّه لَن يَنْتَصِر بِتَرْك الْبَصَر يُذْهِب إِلَى أَي رُكْن شَاء .
    دِيَن الْلَّه لَن يَنْتَصِر بِالفَوَازِيّر .
    دِيَن الْلَّه لَن يَنْتَصِر بِشَبَاب
    جَعَلُوٓا قُدْوَتِهِم شياطين يَلْقَوْن إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّة .

    دِيَن الْلَّه لَن يَنْتَصِر }*~ إِلَا
    بِشَبَاب الْمَسَاجِد .
    إِلَا بِرُوَّاد الْمِحْرَاب .
    إِلَا بِجِيْل الْقُرْءَان .
    إِلَا بِالْهِمَّم الْعَالِيَة حَاصَّة فِي شَهْررمضان.
    فَإِن لَم نَفُز فِيْه بِرَحْمَة رَبَّنَا وَ غُفْرَانَه
    فَمَتَي ؟! مَتَي أَيُّهَا الْشَّبَاب يتبع ان شاء الله ..
    ؟

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الجمعة أغسطس 05, 2011 8:00 pm


    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    دعآء



    ورمضان كريم عليكم

    اَللّـهُمَّ يا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبيرَ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ،
    يا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الاَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورِ وَتُجِنُّ الضَّميرُ وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ،
    اَللّـهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ نَوى فَعَمِلَ، وَلا تَجْعَلْنا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ،
    وَلا مِمَّنْ هُوَ عَلى غَيْرِ عَمَل يَتَّكِلُ،
    اَللّـهُمَّ صَحِّحْ اَبْدانَنا مِنَ الْعِلَلِ،
    وَاَعِنّا عَلى ما افْتَرَضْتَ عَلَيْنا مِنَ الْعَمَلِ، حَتّى يَنْقَضِيَ
    عَنّا شَهْرُكَ هذا وَقَدْ اَدَّيْنا مَفْرُوضَكَ فيهِ عَلَيْنا،
    اَللّـهُمَّ اَعِنّا عَلى صِيامِهِ، وَوَفِّقْنا لِقِيامِهِ، وَنَشِّطْنا فيهِ لِلصَّلاةِ،
    وَلا تَحْجُبْنا مِنَ الْقِراءَةِ، وَسَهِّلْ لَنا فيهِ ايتاءَ الزَّكاةِ،
    اَللّـهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنا وَصَباً وَلا تَعَباً وَلا سَقَماً
    وَلا عَطَباً،
    اَللّـهُمَّ ارْزُقْنا الاِفْطارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحلالِ، اَللّـهُمَّ سَهِّلْ لَنا فيهِ ما قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ،
    وَيَسِّرْ ما قَدَّرْتَهُ مِنْ اَمْرِكَ، وَاجْعَلْهُ حَلالاً طَيِّباً
    نَقِيّاً مِنَ الاثامِ خالِصاً مِنَ الاصارِ وَالاَجْرامِ، اَللّـهُمَّ لا
    تُطْعِمْنا اِلاّ طَيِّباً غَيْرَ خَبيث وَلا حَرام،
    وَاجْعَلْ رِزْقَكَ لَنا حَلالاً لا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلا اَسْقامٌ يا
    مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ باِلاِعْلانِ، يا مُتَفَضِّلاً عَلى
    عِبادِهِ بِالاِحْسانِ،
    يا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيء عَليمٌ خَبيرٌ اَلْهِمْنا ذِكْرَكَ وَجَنِّبْنا عُسْرَكَ،
    وَاَنِلْنا يُسْرَكَ، وَاَهْدِنا لِلرَّشادِ، وَوَفِّقْنا لِلسَّدادِ، وَاعْصِمْنا مِنَ الْبَلايا،
    وَصُنّا مِنَ الاَوْزارِ وَالْخَطايا، يا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ،
    وَلا يَكْشِفُ السُّوءَ إلاّ هُوَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَاَكْرَمَ الاَكْرَمينَ،
    صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ،
    وَاجْعَلْ صِيامَنا مَقْبُولاً، وَبِالْبِرِّ وَالتَّقْوى مَوْصُولاً،
    وَكَذلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنا مَشْكُوراً وَقِيامَنا مَبْرُوراً،
    وَقُرْآنَنا مَرْفُوعاً، وَدُعاءَنا مَسْمُوعاً، وَاهْدِنا لِلْحُسْنى،
    وَجَنِّبْنَا الْعُسْرى، وَيَسِّرْنا لِلْيُسْرى،
    وَاَعِلْ لَنَا الدَّرَجاتِ، وَضاعِفْ لَنا الْحَسَناتِ،
    وَاقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَالصَّلاةَ، واسْمَعْ مِنَّا الدَّعَواتِ،
    وَاغْفِرْ لَنَا الْخَطيئاتِ، وَتَجاوَزْ عَنَّا السَّيِّئاتِ،
    وَاجْعَلْنا مِنَ الْعامِلينَ الْفائِزينَ، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّالّينَ،
    حَتّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضانَ عَنّا وَقَدْ قَبِلْتَ فيهِ صِيامَنا وَقِيامَنا،
    وَزَكَّيْتَ فيهِ اَعْمالَنا، وَغَفَرْتَ فيهِ ذُنوبَنا، وَاَجْزَلْتَ فيهِ مِنْ كُلِّ خَيْر نَصيبَنا،
    فَاِنَّكَ الاْلـهُ الْمجيبُ، وَالرَّبُّ الْقَريبُ،
    وَاَنْتَ بِكُلِّ شَيْء مُحيطٌ

    آمي
    ن .

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الأحد أغسطس 07, 2011 8:43 am

    رمضان يا أمل النفوس الظامئات إلى الســـــلامْ
    يا شهرُ، بل يا نهرُ ينـهل من عذوبته الأنــــــامْ
    طافت بك الأرواح سابحة كأسراب الحمــــــــامْ
    بيضٌ يجلّلها التقى نورا ويصقلها الصيــــــــــــامْ
    تسمو بها الصلوات والدعوات تضطرم اضطرامْ
    لله جلّ جلاله ذي البر والمنن الجســـــــــــــــــــامْ


    قال تعالى
    {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ
    عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60

    وقال سبحانه
    {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
    إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186


    عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
    أنه قال: إني لا أحمل همّ الإجابة ولكن همّ الدعاء،
    فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه -
    ذكره في اقتضاء الصراط المستقيم (2/706).
    وعن حذيفة قال: ليأتينَّ على الناس زمان
    لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريِق -
    أخرجه ابن أبي شيبة (7/24)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/40).


    وفى الحديث الشريف قال الحبيب صلى الله وعليه وسلم
    «إن الله حييّ كريم يستحيي من عبده
    إذا رفع إليه يديه أن يردهما صِفْرًا»(6).

    ولكن لابد من طيب الماكل والمشرب بالحلال

    ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم
    الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء
    يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام
    وغذِّي بالحرام
    قال النبي صلى الله عليه وسلّم:
    «فأنى يستجاب لذلك»

    وعن طاووس
    قال: يكفي الصدق من الدعاء، كما يكفي الطعام من الملح

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الإثنين أغسطس 08, 2011 3:52 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركات

    مللتُ من حياة الغفلة والبعد عن الله ،
    أريد حياة الطهر والعفة والاستقامة ،
    أريد حياة طيبة مطمئنة
    أريد أن أتغير !!
    أريد أن أستيقظ من غفلتي ،
    والله أريد ترك المعاصي ،
    أريد أن أزيل كل الحواجز التي تقف بيني وبين ربي ،
    أريد أن أسير في طريقه ولا أعود لطريق الغفلة !!
    هذه أمنية كل إنسان مازال قلبه حي يشعر بألم البعد عن الله ،
    هذا حلم كل منا ...
    ولقد جاء الأوان حتى يتحقق الحلم الجميل ،
    الفرصة اقتربت ...
    رمضان فرصتك
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    “ إذا كانت أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، ونادى منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة “
    صححه الألباني .
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    “من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه “
    متفق عليه ..
    والآن هل تريد الحصول على تلك الغنائم الكبيرة ؟؟..
    فإليك هذه الوصفة :
    أربعة مراحل متتالية
    المرحلتان الأولى والثانية في الاستعداد للإنطلاق في رمضان .. أي قبل أن يبدأ رمضان ..
    فرمضان فرصتك للتوبة ويجب الإعداد له :
    المرحلة الأولى
    الإنطلاقة الأولى”
    قبل أن تبدأ في خطوات البرنامج عليك أن :
    1- استشعر خطر الذنب :
    قال تعالى : { مَن يَعْمَلْ سُوء اً يُجْزَ بِهِ } النساء123
    فأي ذنب قد اقترفته هو خطر كبير إن لم يغفره الله لك وها هي الفرصة لتستغفر لذنوبك ، وشعورك بالخطر سيزيد إرادتك ليُغفَر لك .. واعلم أن ذنبك هو سبب التعب والشقاء لك في الدنيا والعذاب في الآخرة قال تعالى : {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } طه 124 .
    2- استحي من الله عز وجل :
    تذكر كم النعم التي أنعم الله بها عليك وكم المعاصي التي اقترفتها بتلك النعم .. لو استحيت من الله ستجتهد لتكفر عما أذنبت..
    3- جدد توبتك :
    كيف؟؟
    ** أقلع عن الذنب :
    قالت أمنا عائشة رضي الله عنها : إنك لن تلقى الله بشيء خير من قلة الذنوب ، فمن سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف نفسه عن كثرة الذنوب .
    ** واندم على ما فعلت
    فالندم توبة واعزم على عدم العودة إليه .
    ** الفورية
    وعدم التردد في ترك الذنب .
    **واكره الذنب
    واكره أن تقترف ذنب في حق الله ، فحبك للشئ يعمي ويصم .
    ** استبدل سيئاتك بحسنات :
    فلو كنت تعصي الله بمعصية سر أبدلها بطاعة سر كصدقة سر ، وإن كنت تعصيه في العلن فأطعه في العلن ...
    4- الإخلاص :
    إن فقد العمل الإخلاص فقِد العمل ، فلابد من إخلاص النية فيه لوجه الله تعالى وأن يكون العمل كما أمرنا الله ورسوله به ... وذلك باتباع القرآن والسنة ...
    5- رفع شعار لن يسبقني إلى الله أحد :
    تذكر أن رمضان يمر سريعاً ولا يكاد يبدأ حتى ينتهي فلابد من استغلاله جيداً وذلك يتطلب رفع الهمم .. ولرفعها

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الثلاثاء أغسطس 09, 2011 3:16 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركات

    الصيام طهاره روحيه

    قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر.

    الصابرون هنا هم الصائمون , فالقرآن الكريم يستخدم الصبر أحياناً بمعنى الصيام " وأستعينوا بالصبر والصلوات " فالمقصود بالصبر هنا الصوم .
    إن الصوم يقع في شهر كريم , والعرب احيانا تسمي هذا الشهر" بالصَوم " .
    يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " من صامه احتساباً و إيماناً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " , أي انه كفاره للذنوب السابقه , وتعضد هذه الروايه روايه أخرى تقول (( لكل شيء , زكاة وزكاة الابدان الصيام )).
    نحن نعرف أن لحم الانسان ينبت من الطعام , والطعام يأتي من الكسب , وكسب الانسان المسلم خاصه على الاغلب لم يراعي في تحصيله الجانب الشرعي , فعند النزول الى الاسواق نجد ان الكثير من معاملات الناس تدخل في اطار المحظور , وان هناك الواناً كثيره متعدده من الحرام , ومع إن " الدين المعامله " إلا اننا نجد ان البعض يربح ربحاً غير معقول بل اننا نجد احياناً معامله ربويه , او فيها غش أو بخس حق بحيث يصبح ثمن البضاعه محرماً , وغير ذلك من انواع المعاملات غير الشرعيه والحال ان هذا كله مما نهى الاسلام عنه أشد النهي , بل إننا نجد انه حتى لو كان الشخص ملتزماً بأحكام الاسلام إلا إنه لايخلو من الشبهات أو الوقوع فيها إلا ماندر .
    فاللحم الذي ينبت من درهم يكسبه الانسان من الحرام , بل من الشبهه سوف يظل علامه بارزه في جسده , لكن الذي يطهَر هذا الجسد هو ( الصيام ) .
    وكما إن الزكاة تطهير للاموال , بحيث إن الانسان إذا اخرج الحقوق الشرعيه من امواله فقد طهرت , فإن الصيام كذلك حيث إنه يعتبر وسيله تطهير للجسد وأداة تخليص له من الحرام , لان الله تعالى أهبطنا الى الارض ونحن طاهرون ويريد ان يسترجعنا منها طاهرين ... سبحانك ربي واتوب إليك .
    فالصيام مهمته تطهير الجسد و تطهير الروح كذلك . ذلك إنه لايقتصر على الجانب الجسدي فقط , إذ ان الانسان في نظر الاسلام ليس مجرد غريزه بل هو اكبر منها , فالانسان له عقل و علم و اخلاق وقيم , فإذا أذلته الغريزه كان مصداقاً للأثر القائل (( من كانت همته بطنه , كانت قيمته مايخرج منها )). فالانسان موقف و ثبات على مبدأ و عقيده .
    ولنتأمل الجوانب الجماليه من هذا الاثر , بحيث إنه يريد أن يجعل منه كائناً متألقاً لا كائناً ليس له أي وظيفه سوى الاكل والشرب والنوم , ولهذا فإن الصوم لايتناول الجوانب الجسديه للانسان فقط , وإنما يعمد الى تطهير حتى الروح فيمنعها من كل قبيح , فالكذب على الله تعالى و رسوله يبطل صوم الصائم ويفطره ,
    وكذلك فإن الصوم يعالج حالات الانفعال النفسي عند الانسان " يقول النبي الاكرم " ص " (( مامن احد منكم يصوم ويصبح وهو صائم ,ثم يشتمه أحد فيقول له : سلام عليك إني صائم , حتى يقول الله عز وجل : ياملائكتي عبدي استجار من عبدي بالصوم , قربوه الى جنتي , وابعدوه عن النار )), أي ان على المؤمن ان يجعل صومه وسيله للرحمه , فلا يقابل الاساءه بمثلها .
    فعلى الانسان ان يصوم حتى عن الحالات الانفعاليه , كما انه يجب ان تصوم معه مشاعره ومنافذ جسده ...
    وبأختصار : إن الصوم دوره تربويه تتناول الروح والجسد معاً لتربيتهما وتطهرهما وهو في هذا المضمار يعتبر من افضل اشكال العلاج
    .


    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الأربعاء أغسطس 10, 2011 3:31 am

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اللهم احفظ أمهاتنا وأبائنا واغفر لهم وألبسهم لباس الصحة والعافية واحفظهم من كل شر واكتب لهم الخير في كل شيء اللهم كن بعوننا وعونهم وعون الجميع وأعنا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك


    إختلاف المطالع


    ذهب الجمهور إلى انه لا عبرة بإختلاف المطالع ,
    فمتى رأى الهلال أهل بلد وجب الصوم على جميع البلاد
    لقول الرسول صلى الله عليه و سلم
    (( صوموا لرؤيتة , و أفطروا لرؤيتة ))
    و هو خطاب عام لجميع الأمة
    فمن رآة منهم فى أى مكان كان ذلك رؤية لهم جميعاً ,
    و ذهب عكرمة و القاسم بن محمد و سالم و إسحاق
    و الصحيح عند الاحناف و المختار عند الشافعية :
    انه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم , ولا يلزمهم رؤية غيرهم ,
    لما رواة كُريب قال :
    قدمت الشام و استهل على هلال رمضان
    و انا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة
    فى أخر الشهر فسألنى بن عباس و ذكر الهلال فقال :
    متى رأيتم الهلال : فقلت رأيناة ليلة الجمعة ,
    فقال أنت رأيتة ؟ فقلت نعم و رآة الناس و صاموا
    و صام معاوية , فقال : و لكنا رأيناة ليلة السبت فلا نزال
    نصوم حتى نكمل الثلاثين , أو نراة , فقلت :
    ألا تكتفى برؤية معاوية و صيامة ؟ فقال :
    لا , هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
    رواة أحمد و مسلم و الترمزى

    اما من رأى الهلال وحدة اتفق أئمة الفقة على أن
    من ابصر هلال الصوم وحدة أن يصوم ,,
    و خالف عطاء فقال :
    لا يصوم إلا برؤية غيرة معة ,
    و اختلفوا فى رؤية هلال شوال و الحق انه يُفطر
    كما قال الشافعى , فإن النبى صلى الله عليه و سلم
    قد أوجب الصوم و الفطر للرؤية و الرؤية الحاصلة يقيناً
    و هذا أمر مدارة الحس , فلا يحتاج إلى مشاركة .

    يتبع ان شاء الله
    .

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:31 pm


    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سعدت جدآ بمشاركتكم معي ،،
    الله يوفقك ،،


    حوار مع رمضان السلام عليكم ـ أيها الناس ـ ورحمة الله وبركاته …
    ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    أعود إليكم شهرا كاملا بعد غيابي .
    ـ ومن أنت أيها السيد الوقور ؟
    أنا ضيفكم الراحل ، وزائركم المؤقت ، وناصحكم الأمين ، أنا ركن من أركان

    الإسلام ، وقبس من نور الإيمان .

    ـ أهلا وسهلا بك .. ما اسمك أيها الضيف الزائر ؟

    اسمي رمضان ، ابن الزمان ، وحفيد الأيام ، و أخو شعبان .
    ـ كم يبلغ عمرك ؟
    عمري يقرب من ألف وأربعمائة وثلاث وعشرون عام 1424هـ .
    ـ من أين أتيت ؟
    أتيت من عند الرحمن ، الذي خلق الإنسان ، وعلمه البيان .
    ـ أين تسكن؟ يا حضرة الفاضل المحترم ؟
    اسكن في قلوب المؤمنين ، وفي ديار المتقين ، وبجوار المحسنين .
    ـ هل تعاني من أزمة السكن كما نعاني منها نحن هذه الأيام ؟
    نعم ، لقد مررت بكل بيت وحللت في كل منزل ، ودفعت أغلى الأثمان ، فكان أن طردني

    البخلاء الأشقياء ، وتجاهلني الأغنياء الأذلاء ، وعبس في وجهي التعساء الجهلاء

    ، ولكني لم أيئس ، فقد بحثت عمن يحبونني من المؤمنين المحسنين ، والأتقياء

    الصالحين ، فوجدتهم ينتظرون لقائي ، ويستعدون لاستقبالي .

    ـ وكم تقيم عندنا ؟

    أيام معدودات … تسع وعشرون أو ثلاثون .

    ـ ما هي مهنتك التي تمارسها في ديار الإسلام ؟

    مهنتي هي الزراعة والصناعة والطب والتعليم …

    أما الزراعة : فإنني أغرس الإيمان في القلوب ، وأزرع المحبة في النفوس ، وابذر

    الأخلاق في الطباع ، واسقيها بماء الطهر والإخلاص ، وأغذيها بشهد الفضيلة

    والإحسان ، فتنبت كل معاني الخير والاطمئنان ، ونجني ثمار الفلاح والنجاح ، كما

    أنني أنزع شوك الحقد والغل والبغض من الصدور ، وأقلع جذور الفساد والغش والحسد

    من النفوس فتنتج المحبة والمودة والإخاء .

    ـ ما أجمل هذه الزراعة وما أبركها … وما هي صناعتك التي تمارسها ؟
    إنني أصنع الأجسام القوية ، والنفوس الأبية ، والأرواح الزكية ، وأصل ما تقطع

    بين الناس من أوصال ، وأجمع ما تفرق من أشتات ، وأصهر الجميع في بوتقة العدل

    والمساواة ، فأنتج الأبطال الأقوياء، والرجال الأشداء على الأعداء الرحماء فيما

    بينهم .
    ـ يا لها من صناعة تدفع الأمة إلى الجهاد الذي به تقود العالم إلى الخير … وماهي تجارتك ؟

    تجارتي لن تبور ، فأنا أعطي الحسنات وأمحو السيئات ، فمن تعامل معي .. ربح

    الجنة وفاز بالحياة ، ومن تنكر لي وغش .. خسر البركة والخيرات .. وحبطت أعماله

    ، وكان من أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا

    مهتدين.

    ـ وما هو طبك ؟

    إنني أداوي الأجسام السقيمة ، والنفوس المريضة ، والعقول التائهة .. فأبعد عنها

    كل ضعف وشح وشرك .. وأطهرها من أدران المادة ومن جراثيم الفساد والضلال .

    ـ وماذا عن أدويتك وعلاجك ؟

    أدويتي هي الصيام والقيام وذكر الديان والعمل على طاعة الرحمن .

    ـ وماذا تعلم الناس ؟

    أعلمهم أن يسلكوا طريق الرشاد ، وأعودهم الجود والإحسان والرحمة والتسامح

    والأمانة والوفاء والصدق والصبر والتعاون والإخلاص .

    ـ لقد عرفنا الكثير من مزاياك وازداد شوقنا إلى حديثك المفيد ، وكلامك الرشيد ،

    فهل لنا أن تزيدنا من علمك وتعرفنا على مزيد من فوائدك ؟

    نعم ، أنا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، أنا شهر التوبة والغفران ، أنا في ليلة القدر التي هي خير

    من ألف شهر .. من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم … أنا

    الذي رافقت آباءكم المسلمين في معارك بدر واليرموك وحطين .. فأعطيتهم القوة

    والعزيمة وعلمتهم الصبر والثبات فكان النصر حليفهم والخذلان حليف عدوهم }.

    ـ الآن وقد عرفناك جيدا وتذكرنا فضلك منذ القديم ، أنت الذي تزورنا في كل عام

    وتأتينا بالخير والبركات من خزائن الأرض والسماوات فأهلا بك وبمعانيك الخيرة

    ونفحاتك العطرة .. ليتك تقيم عندنا الحياة كلها .. تسكن في قلوبنا وتعيش مع

    أرواحنا .. فيا أيها السيد الكريم هل لك من شيء تقوله أخيرا ؟

    نعم ، إنني أقول لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا بارك الله صيامكم وغفر ما تقدم

    من ذنوبكم .. ورزقكم من الطيبات لتزدادوا خيرا على خير وبركة على بركة ، أما

    أنتم أيها البخلاء الطامعون ، والأغنياء اللاهون ، والتجار المحتكرون ،

    والمفطرون العابثون ، فقد مررت بدياركم فوجدت أبوابكم مؤصدة وبيوتكم مقفلة

    وقلوبكم خاوية إلا من الطمع وحب المال والفساد والضلال ، فلا خير فيما تجمعون

    .. ولابركة فيما تكدسون ..


    بحفظ الرحممن
    .

    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الخميس أغسطس 11, 2011 2:00 am

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


    ما أسرع أيامك يا رمضان .. تأتي على شوق ولهف .. وتمضي على عجل ..

    ها قد مضى الثلث الأول منك يا رمضان ، والثلث كثير

    يا شهر الصيام ترفق .. ويا شهر القيام تمهل ..

    نفوس العابدين .. وقلوب الراكعين ساجدين .. تحنّ وتئنّ

    سبحان الله..

    منذ أيام، كنا ندعو : "اللهم بلغنا رمضان".

    و منذ أيام قليلة، هنأ بعضُنا بعضاً ببلوغ رمضان

    فقد هل الهلال، مع النداء الشهير :

    "يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر .."

    و اليوم، فاجأتنا هذه الحقيقة : انقضى الثلث الأول من رمضان !!

    سبحان الله.. أبهذه السرعة

    رمضان.. هذا الضيف ؛ خفيف الظل، عظيم الأجر..

    مضى ثلثه.. "و الثلث كثير"..

    *******
    وهنا لا بد ان نقف مع أنفسنا وقفات أيها الأحباب

    ماذا أودعنا هذه الأيام العشر ؟

    كيف نحن والقرآن ؟

    كيف نحن وصيام الجوارح والسمع والبصر ؟

    كيف نحن والقيام ؟

    كيف نحن وتفطير الصائمين ؟

    كيف نحن والصدقة والصلة والبر ؟

    كيف حالنا مع الخشوع والخضوع والدموع ؟

    هل اجتهدنا في طلب العتق، أم رضي البعض أن يكونوا مع الخوالف..؟

    *******
    أخي أختي

    هذه أيام وليالي العتق تنقضي يوماً بعد يوم

    وسرعان ما سيقال : وداعاً رمضان

    فهلا كانت همتنا عالية ، ولسان كل منا يقول : لن يسبقني إلى الرحمن أحد

    هلا جاهدنا أنفسنا وأتعبناها بالطاعة ، حتى ترتاح في مستقر رحمة الله في جنة الخلد

    فالعبد لن يجد طعم الراحة إلا عند أول قدم يضعها في الجنة

    ها نحن في الثلث الثاني من رمضان ..


    وبعد أيام قلائل ، سنستقبل العشر الأواخر ـ لمن كتب الله له عمراً ـ أفضل ليالي العام ، فيها ليلة من خير شهر ، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.

    فيا لسعادة من عرف فضل زمانه ، ومحا بدموعه وخضوعه صحائف عصيانه ، وعظم خوفه ورجاؤه ، فأقبل طائعاً تائبا يرجو عتق رقبته وفك رهانه.

    أحبتي .. الأيام تمضي متسارعة ، والأعمار تنقضي بانقضاء الأنفاس ، وكل مخلوق سيفنى ، وكل قادم مغادر ، وهذا شهر الرحمة والغفران ، يوشك أن يقول وداعاً ، ولعلك لا تلقاه بعد عامك هذا .

    فصم صيام مودع ، وصل صلاة مودع ، وقم قيام مودع ، وتب توبة مودع ، وقم بالأسحار باكياً ، مخبتاً ، منيباً ،

    وقل يارب : هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك ، إلهي حرم وجهي ولحمي وعظمي وعصبي وبشرتي على النار . إلهي لا أهلك وأنت رجائي . اقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وسل سخيمة قلبي ، وارفع درجتي ، وكفّر سيئتي . وأعتق رقبتي ، يا ذا الجلال والإكرام

    أخي ... أختي

    غداً يقال : انقضى رمضان ، وأقبل عيد أهل الإيمان

    و لكن شتان.. !!

    شتان .. بين من يهل عليه هلال شوال و هو معتق من النيران ، قد كتب من أهل الجنان..

    و بين من يهل عليه، وهو أسير الشهوات و المعاصي ، قد حرم من الخيرات ، وباء بالخسران..

    اللهم وفقنا للصالحات قبل الممات ، وأخذ العدة للوفاة قبل الموافاة ، وثبت قلوبنا على دينك ، واختم لنا بالصالحات ، واغفر لنا ولوالدينا وأزواجنا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا والمسلمين ، واكتبنا جميعاً من عتقائك من النار



    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الجمعة أغسطس 12, 2011 3:22 am

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله اخوتي واخواتي
    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
    ويسعدني ان تشاركوني في نفحاتنا الرمضانية
    لهذا اليوم
    والحمدلله الذي منا علينا بفضله
    وها هي 10 الاوائل من رمضان قد مضت
    فابادروو باصلاح مافسد في العشرة فيما تبقى من رمضان
    بلغنا الله واياكم ليلة القدر ورزقنا العتق من النيران
    بارك ربي فيكم وحفظكم من كل سوء
    لكم مني اجممل الدعوات
    لاتنسونا من صالح دعواتكم

    أن عددت الفضائل َ فهو الافضـــل ُ

    فأن لم تعرفوه ُ يقينا ً فأســــــألوا

    رمضان ُ ياخير َ الشهور ِولم تزلْ

    على جميع ِ أهل ِ الارض ِ تتفضلُ

    أنت َ والقرأن ِ جئت َ مــلازمـــــــاً

    فيه ِ الصلاة ُ وكذا فيه التأمــــــلُ

    طوبى لمن صلى بقلب ٍ خاشـع ٍ

    ولو تعبت ْ في الصلاة ِ الارجـــــلُ

    فأنا العاشقُ وحب ُ الله ِ جــننّني

    فقل لي أيها المعشوق ُ ما أفعــلُ


    اسال الله ان يوفقنا واليكم الى كل خير
    وان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
    واسال لله رب العرش العظيم ان يعز الاسلام والمسلمين
    وان يرحمنا برحمته التى وسعت كل شي
    وان يعفو عنا ويغفر لنا ماتقدم وماتاخر ..
    امين

    ان كان ماقدمت من صواب فهو من الله والحمدلله

    وان كان من شر فهو مني ومن الشيطان واسال الله ان يعفو عني وعنكم


    لاتبخلو علينا وعلي انفسكم بالمشاركة بالاجر
    بارك ربي فيكم

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الجمعة أغسطس 12, 2011 12:46 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    موفق بإذن الله

    السؤال: يوجد عندي ولد عمره 9 سنوات ، وأريد مساعدتي في كيف أعود ابني على صوم رمضان ، إن شاء الله ؛ لأنه صام رمضان السنة الماضية فقط 15 يوما .

    الجواب : الحمد لله

    أولا :

    من المفرح أننا نرى مثل هذا السؤال ، وهو يدل على عظيم الاهتمام بالأولاد ، وتربيتهم على طاعة الله تعالى ، وهذا من النصح للرعية التي استرعى الله الوالدين عليها .

    ثانيا :

    الابن في عمر 9 سنوات ليس من المكلفين شرعا بالصيام ؛ لعدم بلوغه ، ولكن الله تعالى كلف الوالدين بتربية أولادهم على العبادات ، فأمرهم الله تعالى بتعليمهم الصلاة وهم أبناء سبع سنين ، وضربهم عليها وهم أبناء عشر ، كما كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم يصومون أولادهم في صغرهم تعويدا لهم على هذه الطاعة العظيمة ، وكل ذلك يدل على عظيم الاهتمام بالذرية لتنشئتها على خير ما يكون من الصفات ، والأفعال .

    ففي الصلاة :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع) رواه أبو داود (495) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .

    وفي الصيام :

    عن الربيع بنت معوذ بن عفراء رضي الله عنها قالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التى حول المدينة : (من كان أصبح صائما فليتم صومه ، ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه) ، فكنا بعد ذلك نصومه ، ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله ، ونذهب إلى المسجد ، فنجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه عند الإفطار رواه البخاري (1960) ومسلم (1136) .

    وقال عمر رضي الله عنه لنشوان [أي : سكران] في رمضان : "ويلك! وصبياننا صيام!" ، فضربه . رواه البخاري – معلقا – باب صوم الصبيان .

    والسن الذي يبدأ الوالدان بتعليم أولادهما الصيام فيه هو سن الإطاقة للصيام ، وهو يختلف باختلاف بنية الولد ، وقد حده بعض العلماء بسن العاشرة .

    ثالثا:

    أما بخصوص وسائل تعويد الصبيان على الصيام : فينتظم في أمور ، منها :

    1- تحديثهم بفضائل الصيام وأنه سبب مهم من أسباب دخول الجنة ، وأن في الجنة بابا يسمى الريان يدخل منه الصائمون .

    2- التعويد المسبق على الصيام ، كصيام بضع أيام من شهر شعبان ؛ حتى لا يفجؤهم الصوم في رمضان .

    3- صيام بعض النهار ، وتزاد المدة شيئا فشيئا .

    4- تأخير السحور إلى آخر الليل ، ففي ذلك إعانة لهم على صيام النهار .

    5- تشجيعهم على الصيام ببذل جوائز تدفع لهم كل يوم ، أو كل أسبوع .

    6- الثناء عليهم أمام الأسرة عند الإفطار ، وعند السحور ، فمن شأن ذلك أن يرفع معنوياتهم.

    7- بذل روح التنافس لمن عنده أكثر من طفل ، مع ضرورة عدم تأنيب المتخلف .

    8- إلهاء من يجوع منهم بالنوم ، أو بألعاب مباحة ليس فيها بذل جهد ، كما كان الصحابة الكرام يفعلون مع صبيانهم ، وهناك برامج أطفال مناسبة ، وأفلام كرتونية محافظة في القنوات الإسلامية الموثوقة ، يمكن إشغالهم بها .

    9- يفضل أن يأخذ الأب ابنه – وخاصة بعد العصر – للمسجد لشهود الصلاة ، وحضور الدروس ، والبقاء في المسجد لقراءة القرآن ، وذكر الله تعالى .

    10- تخصيص الزيارات النهارية ، والليلية ، لأسر يصوم أولادهم الصغار ؛ تشجيعا لهم على الاستمرار في الصيام .

    11- مكافأتهم برحلات مباحة بعد الإفطار ، أو صنع ما تشتهيه نفوسهم من الأطعمة والحلويات ، والفواكه ، والعصائر .

    وننبه إلى أنه إذا بلغ الجهد من الطفل مبلغه أن لا يصر عليه إكمال الصوم ؛ حتى لا يتسبب ذلك في بغضه للعبادة ، أو يتسبب له في الكذب ، أو في مضاعفات مرضية ، وهو ليس من المكلفين ، فينبغي التنبه لهذا ، وعدم التشدد في أمره بالصيام .

    والله أعلم

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في السبت أغسطس 13, 2011 11:11 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سعدت جدا بتواجدكم ،،
    نورتم الموضوع


    قال يحيى بن معاذ..
    القلوب كالقدور تغلي بما فيها ..
    وألسنتها مغارفها ..
    فانظر إلى الرجل حين يتكلم ..
    فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ..
    حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ..
    ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه
    .


    فإخوتي في الله،،،
    أنا أحبكم في الله.

    و (أسأل الله جل جلاله أن يبسط علينا في ساعتنا هذه من بركاته وفضله ورحمته)..
    (اللهم إنا نسألك في ساعتنا هذه علماً نافعا، ورزقاً طيبا، وعملاً صالحا متقبلا، اللهم إنا نسألك أن تفتح لنا في يومنا هذا برحمتك فتحاً من عندك، وأنت خير الفاتحين، وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).



    أيها الإخوة،،
    ،
    ذهب الظمأ.. ذهب الظمأ..
    ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله.
    يا لها من كلمة!!
    ذهب الظمأ؛ كأن الصوم به عذاب الظمأ.. كأن الصوم في آخره لذة الرجاء..
    ذهب الظمأ؛ إنها تساوي: "تعبك راحة"..
    إنها تساوي: "لم أر منك إلا خيراً"..
    إنها تساوي: "وماذا يعني الظمأ في سبيلك إن كنت أحب إليّ من الماء البارد على صدري؟"
    ذهب الظمأ؛ كلمة الصائمين عند فِطرهم..
    ذهب الظمأ؛ كأنها تشبه كلمة آخر من يدخل الجنة، كأنها كلمة الذي تطأ رجله الجنة بعد عذاب الدنيا كله، فيقول: "والله، والله، ما رأيت شقاءً قط، ولا رأيت بؤساً قط".
    ذهب.. مضى.. نسيته.. لا أجد شيئا من ذلك.. ذهب الظمأ.

    يا عبد الله،،،
    لا تزال ظمآن يا مسكين، لا تزال غير مرويّ يا محروم..
    أيها المحروم من الصوم؛ إن هي إلا ساعات، ويعود إليك الظمأ، مثل الذي صام!!
    أيها المحروم من الصوم؛ إن هي إلا ساعات، ويشرب الصائم بجوارك، ويذهب ظمؤه مثلك!!
    من وجد الله؛ فماذا فقد؟ ومن فقد الله؛ فماذا وجد؟



    يا عبد الله،،،
    إنني لا أريدك أن تصنف مقالتنا هذه تحت عنوان "الصوم"، وإنما خذ منها ما سيأتيك عن التضحية والإخلاص والتزكية والاحتساب، ولا تضعها في خانة الصوم، لأن منا من يسرد الصوم سردا، ولا يتركه أبدا، لكن مع هذا لا تزال فيه من الأنانية، ولم يتعلم من مدرسة الصوم..
    منا من لا تزال فيه قلة الاحتساب والرغبة في الدنيا، ولم يتعلم من مدرسة الصوم..
    منا من لا تزال نفسه لم تذكر، ولم يتربّ في مدرسة الصوم..
    منا من لا يزال سره حقيرا، مع ما يسرد من الصوم..
    إذن فلنجعل مقالتنا اليوم لا عن الصوم، وإنما: "ذهب الظمأ".
    ذهب الظمأ؛ أسوقها للأعزب الذي تراوده نفسه إذا خلا، كي يجعل منهجه قوله: "غداً أقول؛ ذهب الظمأ".. إذا لقيت الله، فزف إليك الحور فقل: "ذهب الظمأ".
    ذهب الظمأ؛ أسوقها للذي استدان، وقلّ ماله، وعُرض عليه الحرام أو المشبوه كي يُمنّي نفسه بذلك اليوم، ويقول: "غداً أقول؛ ذهب الظمأ". ذهب الظمأ؛ أسوقها لكل محروم كي يُمنّي نفسه بالآخرة، ويقول: "غداً أقول؛ ذهب الظمأ".
    (اللهم اجعلنا من هؤلاء الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا)
    أيها الظمآن من زهرة الدنيا.. استبشر بيومٍ تقول فيه: "ذهب الظمأ".
    يا لهذا الصوم!ويا لعِظمِ ما فيه من الأجر!إنه حقا وصدقا مدرسة.
    يقول ابن عمر رضي الله عنهما: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أفطر يقول: "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله" صحيح الجامع_4678.
    ذهب الظمأ. أين الظمأ؟ ذهب. أين ذهب؟ انتهى مع أول شربة بل قبل أن يشرب يقول: "ذهب، أنا لا أجد ظمأ يا رب".
    يا له من أدب عالٍ! فقبل أن يضع على فيه الماء، كأنه يقول لله: "تعبك راحة، ذهب الظمأ"، كأنه يقول لله: "ما رأيت في سبيلك مشقة قط، ذهب الظمأ".
    ذهب الظمأ، وابتلت العروق.. العروق الظمآنة التي في جوفي ابتلت، وذهب الظمأ..
    ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله.. تأمل أنها سنة أن تقول: ثبت الأجر.
    تصور -والقبولُ غيب- أن الله شرع لك وأنت تفطر أن تقول ما يفيد أنك مأجور، مقبول:ثَبتَ الأجر..
    سُنة أن تقول: ثبت الأجر..
    سُنة أن تعتقد أن الله لن يضيع ظمأك، ولن يضيع مخمصتك وجوعك.
    ذهب الظمأ؛ ذهب.. انتهى.. انقضى.. لا أجد منه شيئا.. ذهب


    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 2:43 am

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    بارك ربي فيك اخي
    والدال على خير كفاعله
    جزيت الجنان وبلغنا ربي واياك ليلة القدر وجعلنا واياك من عتقاء الشهر الفضيل

    أَتَـانَـا شَـذَاهُ بِنَفْحَـةِ خَيْـرٍ
    وَنَفْحَةِ جُودٍ وَعِطْـرِ الزَّهَـرْ
    فَكَمْ مُذْنِـبٍ كَفَّ عَـنْ ذَنْبِـهِ
    وَصَارَعَ شَيْطَانَـهُ فَانْتَصَـرْ
    وَكَمْ غَافِـلٍ هَبَّ مِـنْ رَقْـدَةٍ
    فَشَدَّ الإزَارَ وَأَحْيَـا السَّحَـرْ
    وَيَتْلُو الْكِتَابَ بِصَـوْتٍ رَخِيْـمٍ
    وَيُحْذِقُ فِـي آيِـهِ وَالسُّـوَرْ
    فِنَاءُ الْمَسَاجِدِ تَبْـدُوا طَرُوْبًـا
    بِجَمْعِ الْمُصَلِّيْنَ لا للسَّمَـرْ
    وَفِيْ كُلِّ بَيْتٍ سَمِعْنَـا دُعَـاءً
    وَفِـيْ كُلِّ نَادٍ تُضِيء الْفِكَـرْ
    إِلَهِيْ فَإِنِّـي ابْتُلِيْـتُ بِذَنْـبٍ
    يَهُدُّ الصُّخُوْرَ يُذِيْبُ الْحَجَـرْ
    وَأَنْتَ رَحِيْمٌ عَفُـوٌّ كَـرِيْـمٌ
    حَلِيْمٌ عَظِيْمٌ هَدَيْـتَ الْبَشَـرْ
    فَعَفْوًا إِلهِـيْ فَعَبْـدُكَ يَدْعُـوْ
    بِقَلْبٍ خَشُوْعٍ شَدِيْدِ الْخَـوَرْ
    فَهَبْ لِيْ ذُنُوْبِيْ وَجُدْ لِيْ بِعَفْوٍ
    يُجَنِّبُنِـيْ مُوْجِبَـاتِ سَقَـرْ
    لقد فرض الله العبادات وجعلها سببا للارتقاء بالأخلاق وتهذيب السلوك، فقال سبحانه وتعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} (45) سورة البقرة. وقال تعالى عن الصلاة: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (45) سورة العنكبوت. وقال تعالى في شأن الزكاة: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (103) سورة التوبة.. وقال في شأن الصيام: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (183) سورة البقرة.

    وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)) صحيح البخاري -1770- (6/472).. وقال تعالى في شأن الحج: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ}(197) سورة البقرة..

    ومن هذا يتبين أن الغاية العظمى من تشريع العبادات هو تحقيق كمال العبودية لله -عز وجل- ولا بد أن يظهر هذا في أخلاق المسلم
    .



    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 9:01 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك ربي فيكم




    الصائم الحليم





    أعدَّ اللهُ سبحانَه جَنةً عَرْضها السمواتُ والأرضُ للْمُتّقينَ؛ الذين تَعَدَّدَتْ صفاتُهمُ الْحَسَنةُ؛ ومنها: ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عنِ الناسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسنِينَ )، فمَدَحَ الحقُّ سبحانَه الذينَ يَكْظمونَ غَيْظَهم وهم قادرونَ على إنفاذِهِ، ومَدَحَ الذينَ يَعْفُوْنَ عنِ الناسِ، وأتْبعَ ذلكَ بالإخبارِ عنْ محبَةِ اللهِ تعالى للْمُحْسنينَ، وهذا إشارةٌ إلى أنَّ هذينِ العمَلَينِ: كَظْمِ الغيظِ، والعفوِعن الناسِ؛ هما منَ الإحْسانِ.



    ومِمَّنْ سارَ بهِ المثلُ في الْحِلْمِ الأحْنَفُ بنُ قيسٍ، فقدْ سُئِلَ: مِمَّنْ تَعلَّمْتَ الْحِلْمَ؟ فقالَ: تَعلَّمْتُ الْحِلْمَ من قيسِ بنِ عاصمٍ الْمِنْقَرِيِّ، حضرْتُهُ يوماً وَهوَ مُحْتَبٍ، أيْ: مُمْسكاً إحدى يَدَيْهِ بالأخرى خَلْفَ رُكْبَتَيْهِ المرفوعَتَينِ-، فَجاؤوا بابْنٍ له قَتيلٍ وَابْنِ عَمٍّ لَهُ كَتِيْفٍ، أيْ: مَشدودِ الوَثاقِ، فقالوا: إنَّ ابْنَ أخيكَ هذا قَتَلَ ابْنَكَ، فَمَا قَطعَ حَدِيْثَهُ وَلا حَلَّ حَبْوَتَهُ، بَلِ الْتَفَتَ إلى أَحَدِ بَنِيْهِ فَقالَ له: يُا بُنَيَّ! قُمْ إلى ابْنِ عَمِّكَ فَأَطْلِقْهُ، وإلى أَخِيْكَ فَادْفِنْهُ، وَإلى أُمِّ القَتِيلِ فَأَعْطِهَا مِائةَ نَاقةٍ فَإِنَّها غَرِيبةٌ عَسَاهَا تَسْلُوْ عَنْهُ.



    ولعلَّ منْ أحْوَجِ الناسِ إلى الْحِلْمِ الصائمَ، ذلك أنَّ مِنَ الناسِ مَنْ لا يَحتملُ طولَ الجوعِ والعطشِ، فَنَجِدُه سريعَ الغضبِ، ولذلك جاءتْ وصيةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ بأنْ يتذكَّرَ الصائمُ أنَّهُ صائمٌ، ويقولَ إنَّه صائمٌ، لِيَمْنَعهُ ذلك عن الغضبِ، ويَمنعهُ عن مُقابَلةِ الإساءةِ بمثلها، وذلك ما رواهُ البخاريُّ عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه منْ قولِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ: (..وإذا كانَ يومُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّيْ امْرُؤٌ صَائِمٌ...). فلا يكونُ الصيامُ عُذراً لصاحبِهِ إذا أساءَ أو قابَلَ الإساءةَ بمثلِها.



    ولرُبَّما قالَ صائمٌ إنّه يَصعُبُ عليهِ أنْ يملِكَ نفسَهُ حينَ صَوْمِهِ ويَمْنَعَها منَ الغَضَبِ، فنقولُ له: إنَّما الْحِلْمُ بالتَّحَلُّم، أيْ: منْ عَوّدَ نفسهُ على الْحِلمِ فإنه يصبحُ حليماً، ومَنْ عَوَّدَ نفسَه على الصبْرِ صارَ صبوراً. فَعلَى المرءِ، والصائمِ بخاصّةٍ، أن يَحْمِلَ نفسه على الْحِلمِ، وإمساكِ الفسِ حينَ الغضبِ، بل أنْ يُجْبِرَ نفسَهُ على ذلكَ، فإنَّ سَيِّءَ ذلكَ مكروهٌ، ومُنْعَكِسٌ عليه، ومَعْلومٌ أنّ مَنْ عوَّدَ نفسهُ على شيءٍ فإنه يستسهلُهُ ويسْتَسيغُهُ، قالَ البُوْصيرِيُّ في قصيدتِهِ التي يَمْدَحُ بها خيرَ الْخَلْقِ صلى الله عليه وسلم:



    والنفسُ كالطفلِ؛ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ على حُبِّ الرَّضَاعِ، وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ



    ولقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ أحْلمَ الناسِ، وأَمْلَكَهم لنفسِهِ، وكانَ لا يغضبُ لنفسهِ، ولكنْ إِنِ انْتُهِكَتْ مَحارِمُ اللهِ تَمَعَّرَ وجْههُ غضباً لانتهاك محارمِ الله، وكم أوصى صلى الله عليه وسلمَ صحابتَهُ الكرامَ بقولِه: ( لا تغضبْ، لا تغضبْ ).



    فَمَنْ أولى من الصائمِ بالْحِلْمِ، وكَظمِ الغيظِ، والعفوِ عنِ الناسِ، وهو المأمورُ بذلكَ؟ أيَسْمَحُ لنفسِهِ أنْ تتجاوَزَ حَدَّها في غضَبِها، فيقابلَ إساءةَ الناسِ له بمثلِها؟ أولَيسَ الأولى به أنْ يَجْمَعَ إلى فضيلةِ الصومِ فضيلَةَ العفوِ عن الناسِ، وفضيلةَ كظمِ الغيظِ، وفضيلةَ الصبرِ...؟


    رجاءا دعم الصفحة

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 9:10 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك ربي فيكم

    - أفطر على مرحلتين.
    -----------------------
    فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجل فطره على تمرات أو ماء،


    ثم يعجل صلاة المغرب، ويقدمها على إكمال طعام إفطاره،


    وفى ذلك حكمة نبوية رائعة،


    فتناول شىء من التمر والماء ينبه المعدة تنبيها حقيقيا،


    وخلال فترة الصلاةتقوم المعدة بامتصاص المادة السكرية والماء،


    ويزول الشعور بالعطش والجوع،

    ويعود الصائم بعد الصلاة إلى إكمال إفطاره،


    وقد زال عنه الشعور بالهم،


    ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة من الطعام


    دفعة واحدة وبسرعة قد يؤدى إلى انتفاخ المعدة،


    وحدوث تلبك معوى وعسر هضم
    .

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الأربعاء أغسطس 17, 2011 3:08 am

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سعدت جدآ بمشاركتكم معي ،،
    الله يوفقك ،،


    ذهب الجمهور إلى انه لا عبرة بإختلاف المطالع ,
    فمتى رأى الهلال أهل بلد وجب الصوم على جميع البلاد
    لقول الرسول صلى الله عليه و سلم
    (( صوموا لرؤيتة , و أفطروا لرؤيتة ))
    و هو خطاب عام لجميع الأمة
    فمن رآة منهم فى أى مكان كان ذلك رؤية لهم جميعاً ,
    و ذهب عكرمة و القاسم بن محمد و سالم و إسحاق
    و الصحيح عند الاحناف و المختار عند الشافعية :
    انه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم , ولا يلزمهم رؤية غيرهم ,
    لما رواة كُريب قال :
    قدمت الشام و استهل على هلال رمضان
    و انا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة
    فى أخر الشهر فسألنى بن عباس و ذكر الهلال فقال :
    متى رأيتم الهلال : فقلت رأيناة ليلة الجمعة ,
    فقال أنت رأيتة ؟ فقلت نعم و رآة الناس و صاموا
    و صام معاوية , فقال : و لكنا رأيناة ليلة السبت فلا نزال
    نصوم حتى نكمل الثلاثين , أو نراة , فقلت :
    ألا تكتفى برؤية معاوية و صيامة ؟ فقال :
    لا , هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
    رواة أحمد و مسلم و الترمزى

    اما من رأى الهلال وحدة اتفق أئمة الفقة على أن
    من ابصر هلال الصوم وحدة أن يصوم ,,
    و خالف عطاء فقال :
    لا يصوم إلا برؤية غيرة معة ,
    و اختلفوا فى رؤية هلال شوال و الحق انه يُفطر
    كما قال الشافعى , فإن النبى صلى الله عليه و سلم
    قد أوجب الصوم و الفطر للرؤية و الرؤية الحاصلة يقيناً
    و هذا أمر مدارة الحس , فلا يحتاج إلى مشاركة .


    الاكتحال و القطرة
    و نحوها مما يدخل العين سواء أوجد طعمة فى حلقة
    أم لم يجد لأن العين ليست منفذاً للجوف :-

    و عن انس رضى الله عنه انه كان يكتحل
    و هو صائم , و إلى هذا ذهبت الشافعية
    و حكاة ابن المنذر عن عطاء و الحسن و النخعى
    و الأوزاعى و ابى حنيفة وابى ثو

    يباح الحُقنة للصائم :-

    سواء اكانت للتغذية ام لغيرها
    و سواء اكانت فى العروق ام تحت الجلد
    فإنها و إن وصلت إلى الجوف فإنها تصل إلية
    من غير المنفذ المعتاد .

    يباح الحجامة للصائم :-

    فقد احتجم النبى صلى الله عليه و سلم
    و هو صائم إلا إذا كانت تُضعف الصائم فإنها تُكرة له ,
    قال ثابت البنانى لأنس رضى الله عنه
    (( أكنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد
    رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ ))
    قال : لا إلا من أجل الضعف ))
    ::: رواة البخارى و غيرة :::

    يتبع ان شاء الله

    حيدارليلاه
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 383
    نقاط : 639
    العمر : 52
    الموقع : .البراكة . : حجر الملح.ROCHERDESEL

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف حيدارليلاه في الأربعاء أغسطس 17, 2011 3:23 am




    لا يخفى على أحد الكرب العظيم و المصائب التي تتوالى على أهل فلسطين و العراق
    و الدعاء رغم أنه ليس الوسيلة الوحيدة لنصرتهم
    الا أن له تأثيرا كبيرا فهو ركن أساسي من أركان النصر

    رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك الدعاء أبدًا، وما يأس منه قط، مهما تأخرت الإجابة، ومهما طال الطريق، ومهما عظم الخطب.. وكان أشدُ ما يكون دعاءًا ورجاءً وخشوعًا وابتهالاً عند مواقف الضيق والشدة.. يفزع إلى ربه، ويطلب عونَه، ويرجو مددَه وتأييدَه.. في بدر.. في أحد.. في الأحزاب.. في كل أيامه صلى الله عليه وسلم..

    وفلسطين و العراق تحتاج إلى دعاء لا ينقطع ، وتحتاج إلى رجاءٍ لا يتوقف..


    - من أدراك أن طائرة تقصف فَيُصدُ قصفُها بدعائك..

    - من أدراك أن مخططًا يهوديًا يدبر في الظلام فيحبط بدعائك..

    - من أدراك أن شابًا فلسطينيًا أطلق حجارةً أو رصاصة فأصابت هدفها بدعائك..

    نريد دعاءً لحوحًا مستفيضًا متكررًا في كل يوم وليلة أكثر من مرة..


    - دعاء في القنوت وفي السجود..

    - دعاء فيه يقين في الإجابة..

    - دعاء ليس فيه عجلة ولا يأس..

    - دعاءٌ فيه حضور للقلب.. وتضرع وتذلل وانكسار لله عز وجل..

    - دعاءٌ من رجال يتحرون المال الحلال ، ويتحرون الأوقات الفاضلة ، ويتحرون الأحوال الشريفة..

    - دعاءٌ في جوف الليل وقبل الفجر..

    - دعاءٌ يجتمع فيه أهل البيت وأهل العمل وأهل المسجد.


    إن أردت أن تساعد المحصورين والمجاهدين والجوعى والجرحى.. فاستيقظ الليلة.. الليلة قبل الفجر بساعة أو بنصف ساعة وادع الله لهم.. أن يوحد صفَّهم، ويسددَ رميتَهم، ويقوي شوكتَهم، ويثبت أقدامَهم، ويُعلي راياتِهم، وينصرهم على أعداءهم، ويُمكنَ لهم في أرضهم، ويزلزل الأرض من تحت أقدام أعدائهم..
    والله لا محالة سيستجيب.. فقد وعد.. وقال ربكم ادعوني استجب لكم.

    و أتمنى أن نجتمع هنا يوميا لندعوا لهم دعوة صادقة من القلب

    أحيانا يضيع الوقت منا هباء في أمور لا قيمة لها

    فلماذا لا نخصص وقتا و لو قليلا من أجل اخواننا في فلسطين و العراق

    حين تدعون لهم بالفرج و النصر فسيفرج الله همومكم أنتم كذلك


    هم يحتاجونكم فلا تخذلوهم و لا تبخلوا عليهم بالدعاء فلن يكلفكم الكثير

    و سيجزيكم الله به خير الجزاء ان شاء الله


    اللهم انصر الاسلام والمسلمين

    اللهم وفّق اخواننا في فلسطين والعراق وفي كل مكان

    اللهم وحّد صفَّهم
    وسددَ رميهم
    وقوِّ شوكتَهم
    وثبِّت أقدامَهم
    وأعلِ راياتِهم
    وانصرهم على أعداءهم
    ومَكِّنَ لهم في أرضهم
    وزلزلِ الأرض من تحت أقدام أعدائهم


    اللهم وفقنا جميعا لما تحبه وترضاه


    اللهم أمين

    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الأربعاء أغسطس 17, 2011 11:35 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم


    اللهم انصر الاسلام والمسلمين

    اللهم وفّق اخواننا في فلسطين والعراق وفي كل مكان


    التراويح من أهم مايميز رمضان .. فنصليها لتكون قياما لله .. لنقف ونتشرف بالوقوف بين يديه .
    ركعات ثمانية ثم تستكمل بثلاثة ثم بدعاء من الامام يرقق به قلوبنا ويُسيّل به مدامعنا ويزلزل به كياننا ويدغدغ به مشاعرنا .. فنحظى بشرف قيام ليلة كاملة بعد تمام تراويحنا ..
    إنها النفحة الرمضانية من رب لايقبل لعباده إلا ان يكون بهم كريما رحيما عطوفا جوادا ..

    إنه التميز الذى ميّز الله به رمضان ... تميّز القيام بين يديه .. ثم يحين موعد التهجد فى العشر الأواخر من الشهر الحبيب فتكون بمثابة التدريب الايمانى الروحانى الربانى الكبير فنسمات الليل وقتها تكون جميلة .. وتكون فيها السكينة .. ونستشعر بأن ملائكة السماء تلاحقنا وتزاحمنا بل وتلتصق بأجسادنا .. فيتحقق بذلك صفاء النفس والروح والفكر .. فما أحلى هذة المدرسة الايمانية العظيمة مدرسة القيام ..
    فيها يبتعد المرء عن كل ما في الدنيا من نعيم ليقف بين يدي صاحب النعيم الأبدي ربنا – عز وجل – متمنياً وراجياً بذلك رحمة الرب الكريم ...
    ما أحلى الوقوف بين يد الله في السحر ...
    ما أحلى قطرات الدموع التي تنهمر من خشية الله في السحر ...
    ما أحلى رفع الأيدي إلى الله في السحر ...
    ما أحلى الشكوى إلى الله في السحر ...
    . ( أقسمنا عليك ياالله أن تُحرّم وجوهنا وآبائنا وأمهاتنا وزوجاتنا وأبنائنا وأقاربنا والمسلمين من النار ) .
    أكرمتنا ببلوغ رمضان وأسعدتنا فيه بالصيام والقيام , فيارب لاتحرمنا من إتمام الشهر علينا وعلى المسلمين جميعا
    ونسألنا بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك أن ترفع
    البلاء والجوع عن المسلمين فى الصومال وأن تنزل عليهم سحائب رحمتك اللهم إنا نسألك لهم رزقا دارا ، وعيشا قارا , اللهم اقذف فى قلوبهم رجاءك ، اللهم وما ضعفـت عنـه قوتهم وقصر عنه عملهم ولم تنته إليه رغبتهم ولم تبلغه مسألتهم ولم يِجرِ على لسانهم مما أعطيت أحداً من الأولين والآخرين من اليقين والخير العظيم فخُصّ به أهل الصومال وأطعمهم وأسقهم وآوهم وأشفهم وأنزل عليهم فرجك وأصلح أحوالهم وفرّج كربتهم وأزح البلاء عنهم وأرحم أطفالهم وأرحم أطفالهم وأرحم أطفالهم .

    . ( وصلاة وسلاما تامّين أكملين على سيد ولد آدم محمد طب القلوب ودواؤها )



    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الجمعة أغسطس 19, 2011 4:05 am

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اهلا وسهلاً ...............



    أن في أيام رمضان أيام الخير و البركة لفرص عظيمة
    يرجع فيها العبد إلى ربه حين تصفد الشياطين
    وتفتح أبواب الخير وتكثر الطاعة فعد الى ربك وتقرب منه
    وتوجه اليه وتخلص من قيود المعاصي و أسوار الخطايا
    وعندها ستجد العين تدمع والقلب يخشع.
    إن رمضان فرصتك لتعتق رقبتك من لظى، وتنقذ نفسك من النار {فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى} سورة الليل (14).

    ولا ننسى قبل أن نطوي هذه الصفحات معك أن ندلك على أعمال صالحة علَّها أن تكون هي سبب نجاتك من النار:

    - قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
    : ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)) رواه مسلم.

    - وقالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرَّمه الله على النار)) متفق عليه.

    - وقالَ - صلى الله عليه وسلم
    -: ((من اغبرَّت قدماه في سبيل الله حرَّمه الله على النار)) رواه البخاري.

    - وقالَ النبي - عليه الصلاة والسلام -: ((مَا يَسْأَلُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاَثاً إِلاَّ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ، وَلاَ اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ اللَّهَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثاً إِلاَّ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ)) رواه أحمد، وصححه الأرناوؤط.

    - وقالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا؛ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)) رواه أبو داود، وصححه الألباني.

    - وقالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ حَرَّمَ اللَّهُ بَدَنَهُ عَلَى النَّارِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَيْتُكَ تُصَلِّي وَتَدَعُ، قَالَ:لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ)) رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن.

    - وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يَلِجُ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ أَبَداً)) رواه النسائي، وصححه الألباني.

    - وقَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) رواه الشيخان.

    - وقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) رواه الترمذي، وإسناده حسن.

    - وقَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((حُرِّم عَلَى النار كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ من الناس)) رواه أحمد، وحسنه الأرناؤوط بشواهده.

    - وقَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ، وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ؛ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النًّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني، الجدة: الغنى.

    - وقَالَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزاً حَتَّى يُشْبِعَهُ، وَسَقَاهُ حَتَّى يَرْوِيَهُ؛ بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ)) رواه الحاكم، وصححه الألباني في التعليق.

    فيا أيها المبارك:

    هذا فيض من غيض من تلك الأعمال التي تحول بينك وبين جهنم - أجارنا الله وإياك منها -، فاستحضر نية حسنة، ثم الزم غرزها اليوم قبل أن يطول في النار بكاؤك وحسرتك، وتدوم آهتك وشقوتك.

    اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا وأهلينا والمسلمين من النار، يا عزيز يا غفار.

    اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار.

    اللهم إن أجسادنا لا تقوى على نارك؛ فحرِّمها على النار.

    يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث؛ أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

    ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الجمعة أغسطس 19, 2011 12:32 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم


    اسال الله ان يوفقنا واليكم الى كل خير
    وان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
    واسال لله رب العرش العظيم ان يعز الاسلام والمسلمين
    وان يرحمنا برحمته التى وسعت كل شي
    وان يعفو عنا ويغفر لنا ماتقدم وماتاخر ..
    امين

    رمضان طريق الآخرة


    طريق الآخرة .. مع الأخلاق :

    في رمضان يمسك الواحد منا لسانه فلا يحركه الا لدعاء أو ذكر وتسبيح أو قراءة قرآن .. ثم تجد الواحد منا اذا تناثرت من فمه كلمة بذيئة أو غيبة لأحد دنيئة تجده يسرع بالاستغفار والتوبة

    فيتقوى بذلك على إمساك نفسه عن السباب والشتم والبذيء من القول فيكون بالناس رحيما وبوجهه بساما وبحبه
    معطاءا وللأذى من الطريق مزيلا ولقضاء الحوائج مسرعا ولمساعدة الضرير فى الطريق منقذا وللزوجة محسنا ومع الأبناء متعاطفا وللدنيا كلها سراجا وهاجا يشع أخلاقا راقية وكلمات مهذبة ورقة وجمال مابعده جمال ...

    فما أجملك أخي الحبيب في رمضان ..

    كوكبة كبيرة من محاسن الأخلاق .. تتحلى بها ... تتربى عليها لتنفعك فيما بعد رمضان .

    طريق الآخرة .. مع القرآن :

    فنظل طوال يومنا نقرأه ونحرص على وضع الإشارة على آخر ماتلوناه منه ثم نقرأه ثم نقرأه فيصبح القرآن منا ونصبح منه متزامنان متعانقان .
    فنستشعر أننا ماتلوناه فى غير رمضان كما نتلوه فى رمضان .. فنجد بيننا وبين القرآن ودا وحبا شديدا.. ونجد معه أنسا ورفيقا ليسا كغير رمضان ..
    فحقا وصدقا .. إن التعايش مع القرآن فى رمضان له مذاق خاص وروح صافية وجمال مابعده جمال .

    ولم لا ..!!

    وهو الشهر الذي نزل فيه فكان لنا هداية ورحمة ودستورا ينير لنا الطريق ويفرّج لنا كل ضيق ويحمل أمتنا من ضيق الضيق الى سعادة وسرور وثيق .. فهو لنا الدستور وطريق النور .. لايهدى الا للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين العاملين به أن لهم أجرا كبيرا .. قال عز وجل : ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً } الاسراء اية 9.


    وقال الإمام الشافعي رحمة
    الله:"إذا أراد أحدكم الكلام فعليه أن يفكر في
    كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلم, وإن شك لم يتكلم لم يتكلم حتى تظهر.
    "

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في السبت أغسطس 20, 2011 11:34 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سعدت جدا بتواجدكم ،،
    نورتم الموضوع حياكم الله اخوتي واخواتي
    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
    ويسعدني ان تشاركوني


    ورمضان كريم عليكم


    غدا توفي النفوس ما كسبت --- ويحصد الزارعون ما زرعوا
    إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم --- وإن أساءوا فبئس ما صنعوا


    حكمة : صوم رمضان واجب بالكتاب و السنة و الإجماع , فأما الكتاب : قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (183) سورة البقرة , و قال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (185) سورة البقرة , و أما السنة فقول النبى صلى الله عليه و سلم (( بنى الإسلام على خمس , شهادة ان لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله , و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج البيت لمن استطاع إلية سبيلاً )) ,, و فى حديث أخر : عن طلحة بن عبيد الله أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال (( يا رسول الله : أخبرنى عما فرض الله علي من الصيام ؟ قال : شهر رمضان , قال : هل علي غيرة ؟ قال : لا : إلا أن تطوع )) ,, و أجتمعت الأمة على وجوب صيام شهر رمضان و أنه احد اركان الإسلام التى عُملت من الدين بالضرورة و ان من نكرة كافر مرتد عن الإسلام , و كانت فريضتة يوم الأثنين لليلتين خلتا من شعبان من السنة الثانية من الهجرة .



    الترهيب من الفطر فى رمضان


    عن بن عباس رضى الله عنهما : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( عُرى الإسلام و قواعد الدين ثلاثة , عليهن أُسس الإسلام , من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم : شهادة أن لا إله إلا الله , و الصلاه المكتوبه , و صوم رمضان )) ::: رواة أبو اليعلى و الديلمى و صححه الذهبى ::: , و عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من أفطر يوماً فى رمضان , فى غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر كله و إن صامة )) ::: رواة ابو داود و بن ماجة و الترمزى ::: , و قال الذهبى : عند المؤمنين مقرر : أن من ترك صوم رمضان بلا مرض , فإنة شر من الزانى و مدمن الخمر , بل يشكون فى إسلامة و يظنون به الزندقة و الإنحلال .


    بم يثبت الشهر ؟؟؟


    يثبت شهر رمضان برؤية الهلال و لو من واحد عدل أو إكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً , فعن ابن عمر رضى الله عنهما قال (( تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه و سلم أنى رأيتة , فصام , و أمر الناس بصيامة )) ::: رواة ابو داود و الحاكم و ابن حبان و صححاه ::: ,,, و عن ابى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( صوموا لرؤيتة و أفطروا لرؤيتة , فإن غُم عليكم فأكملوا شعبان ثلاثين يوماً )) ::: رواة البخارى ::: ,, و قال الترمزى : و العمل على هذا عند أكثر أهل العلم , قالوا تقبل شهادة رجل واحد فى الصيام , و قال النووى : أما هلال شوال فيثبت بإكمال عدة رمضان ثلاثين يوماً و لا تُقبل فية شهادة العدل الواحد و اشترط العلماء ان يشهد علية اثنين ذوى عدل , إلا ابا ثور فلن يفرق بين هلال رمضان و هلال شوال , و قال يقبل فيهما شهادة الواحد العدل .



    إختلاف المطالع


    ذهب الجمهور إلى انه لا عبرة بإختلاف المطالع , فمتى رأى الهلال أهل بلد وجب الصوم على جميع البلاد لقول الرسول صلى الله عليه و سلم (( صوموا لرؤيتة , و أفطروا لرؤيتة )) و هو خطاب عام لجميع الأمة فمن رآة منهم فى أى مكان كان ذلك رؤية لهم جميعاً , و ذهب عكرمة و القاسم بن محمد و سالم و إسحاق و الصحيح عند الاحناف و المختار عند الشافعية : انه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم , ولا يلزمهم رؤية غيرهم , لما رواة كُريب قال : قدمت الشام و استهل على هلال رمضان و انا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة فى أخر الشهر فسألنى بن عباس و ذكر الهلال فقال : متى رأيتم الهلال : فقلت رأيناة ليلة الجمعة , فقال أنت رأيتة ؟ فقلت نعم و رآة الناس و صاموا و صام معاوية , فقال : و لكنا رأيناة ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل الثلاثين , أو نراة , فقلت : ألا تكتفى برؤية معاوية و صيامة ؟ فقال : لا , هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ::: رواة أحمد و مسلم و الترمزى ::: ,, اما من رأى الهلال وحدة اتفق أئمة الفقة على أن من ابصر هلال الصوم وحدة أن يصوم ,, و خالف عطاء فقال : لا يصوم إلا برؤية غيرة معة , و اختلفوا فى رؤية هلال شوال و الحق انه يُفطر كما قال الشافعى , فإن النبى صلى الله عليه و سلم قد أوجب الصوم و الفطر للرؤية و الرؤية الحاصلة يقيناً و هذا أمر مدارة الحس , فلا يحتاج إلى مشاركة

    من رحمة الله بالعباد – وهو الغني عنهم –
    أن جعل أفضل أيام رمضان آخره إذ
    النفوس تنشط عند قرب النهاية ,
    وتستدرك ما فاتها رغبةً في التعويض , والعشرالأواخر
    هي خاتمة مسك رمضان , وهي كواسطة العقد للشهر لما لها من المزايا
    والفضائل , التي ليست لغيرها ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يحتفي بها احتفاءً عظيماً ,ويعظمها تعظيماً جليلاً ,
    وماذاك إلا لعلمه بفضلها

    وعظيم منزلتها عند الله تعالى –
    وهو أعلم الخلق بالله وبشرعه المطهر-

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الأحد أغسطس 21, 2011 8:24 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك ربي فيكم

    الأيام المنهى عن صيامها فى غير رمضان


    بالتأكيد و بالإجماع و كما ذكرنا ان صوم رمضان فرض على كل مسلم و لكن هناك أيام منهى عن صيام التطوع فيها أى ان هناك بعض الأيام لا يجوز صيامها و ذلك فى أى شهر غير شهر رمضان لأن كل المسلمين مكلفون بصيام هذا الشهر العظيم كلة ,, ام عن صيام التطوع فهناك ايام سوف نذكرها لكم , نهى الرسول صلى الله عليه و سلم الصوم فيها و ذلك لعدة اسباب نشرحها بإذن الله .

    1- النهى عن صيام يومى العيدين :-

    أجمع العلماء على تحريم صوم يومى العيدين سواء أكان الصوم فرضاً او تطوعاً , لقول عُمر رضى الله عنه (( إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن صيام هذين اليومين , أما فرضاً او تطوعاً , ففطركم من صومكم و أما يوم الأضحى , فكلوا من نسككم )) ::: رواة أحمد و الأربعة :::

    2- النهى عن صوم أيام التشريق :
    -

    لا يجوز صيام الأيام الثلاثة التى تلى عيد النحر , لما رواة أبو هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث عبد الله بن حذافة يطوف فى منى (( أن لا تصوموا هذة الأيام , فإنها أيام أكل و شرب و ذكر الله عز و جل )) ::: رواة أحمد بإسناد جيد ::: , و روى الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أرسل صائحاً يصيح (( أن لا تصوموا هذة الأيام فإنها أيام أكل و شرب و بعال )) و أجاز اصحاب الشافعى صيام أيام التشريق , فيما له سبب من نذر أو كفارة او قضاء , و أما ما لا سبب له فلا يجوز فيها بلا خلاف و جعلوا هذا نظير الصلاة التى لها سبب فى الأوقات المنهى عن الصلاة فيها .

    3- النهى عن صيام يوم الجمعة منفرداً :-

    يوم الجمعة عيد أسبوعى للمسلمين و لذلك نهى الشارع عن صيامة و ذهب الجمهور إلى النهى للكراهية , لا للتحريم إلا إذا صام يوماً قبله أو يوماً بعدة , أو وافق عادة له أو كان يوم عرفة أو عاشوراء فإنه حينئذ لا يُكره صيامة , فعن عبد الله بن عمرو : أن الرسول صلى الله عليه و سلم دخل على جويرية بنت الحارث و هى صائمة فقال لها (( أصُمت أمس ؟ )) فقالت لا قال أتريدين ان تصومى غداً ؟ قالت لا , قال فأفطرى إذاً )) ::: رواة البزار بسند حسن ::: , و فى الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا تصوموا يوم الجمعة إلا و قبلة يوم أو بعدة يوم )) و فى لفظ مسلم ,, ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا ان يكون فى صوم يصومة أحدكم .

    4- النهى عن إفراد يوم السبت بصيام :-

    عن بُسر السلمى , عن أختة الصماء : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( لا تصوموا يوم السبت إلا فيما أفترض عليكم و إن لم يجد أحدكم إلا لحا عنب أو عود شجرة فليمضغة )) ::: رواة أحمد و أصحاب السنن و الحاكم ::: و قال صحيح على شرط مسلم و حسنة الترمزى و قال : و معنى الكراهية فى هذا أن يختص الرجل يوم السبت بصيام لأن اليهود يُعظمون يوم السبت .

    5- النهى عن صيام يوم الشك :-

    قال عمار بن ياسر رضى الله عنه (( من صام اليوم الذى شك فية فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه و سلم )) ::: رواة أصحاب السنن ::: و قال الترمزى حديث حسن صحيح و العمل على هذا عند أكثر أهل العلم و به يقول سفيان الثورى و مالك بن أنس و عبد الله بن المبارك و الشافعى و أحمد و إسحاق و كلهم كرهوا أن يصوم الرجل اليوم الذى شك فية و رأى اكثرهم إن صامة و كان من شهر رمضان أن يقضى يوماً مكانة فإن صامة لموافقتة عادة له جاز الصيام حينئذ بدون كراهة ,, فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا تقدموا صوم رمضان بيوم أو يومين إلا ان يكون صوم يصومة رجل , فليصم ذلك اليوم )) ::: رواة الجماعة ::: و قال الترمزى حسن صحيح و العمل على هذا عند أهل العلم و كرهوا ان يتعجل الرجل بصيام قبل دخول رمضان لمعنى رمضان و إن كان رجل يصوم صوماً فوافق صيامة ذلك فلا بأس به عندهم .

    6- النهى عن صوم الدهر :-

    يحرم صيام السنة كلها بما فيها الأيام التى نهى الشارع عن صيامها لقول الرسول صلى الله عليه و سلم (( لا صام من صام الأبد )) ::: رواة أحمد و البخارى و مسلم ::: فإن افطر يومى العيد و أيام التشريق و صام بقية الأيام أنتفت الكراهة , إذا كان ممن يقوى على صيامها , قال الترمزى : و قد كره قوم من أهل العلم صيام الدهر إذا لم يفطر يوم الفطر و يوم الأضحى و أيام التشريق فمن افطر فى هذة الأيام فقد خرج من حد الكراهية و لا يكون قد صام الدهر كلة .

    7- النهى عن صيام المرأة و زوجها حاضر إلا بإذنة :-

    نهى الرسول صلى الله عليه و سلم ان تصوم المرأة و زوجها حاضر حتى تستأذنة , فعن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا تصم المرأة يوماً واحداً وزوجها شاهد إلا بإذنة , إلا رمضان )) ::: رواة البخارى و أحمد و المسلم ::: و قد حمل العلماء النهى على التحريم و أجازوا للزوج أن يفسد صيام زوجتة و لو صامت دون ان يأذن لها لافتياتها على حقة و هذا فى غير رمضان كما جاء فى الحديث فإنه لا يحتاج إلى إذن من الزوج و كذلك لها ان تصوم من غير إذنة إذا كان غائباً فإذا قدم له ان يفسد صيامها , و جعلوا مرض الزوج و عجزة عن مباشرتها مثل غيبتة عنها فى جواز صومها دون ان تستأذنة .

    8- النهى عن وصال الصوم :-

    عن أبى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إياكم و الوصال )) قالها ثلاث مرات - قالوا : فإنك تواصل يا رسول الله ؟ قال : إنكم لستم فى ذلك مثلى , إنى أبيت يُطعمنى ربى و يسقينى , فأكلفوا من الأعمال ما تطيقون )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: و قد حمل الفقهاء على الكراهة و قد جوز أحمد و إسحاق و بن المنذر الوصال إلى السحر ما لم تكن مشقة على الصائم لما رواة البخارى عن ابى سعيد الخدرى ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا تواصلوا , فأيكم أراد ان يواصل فليواصل حتى السحر )
    )
    .

    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الأحد أغسطس 21, 2011 9:13 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    آداب الصــيــام



    يُستحب للصائم أن يُراعى فى صيامة الآداب التالية :-

    1- السحور :-

    و قد اجتمعت الأمة على استحبابة و أنه إثم على من تركة , فعن أنس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تسحروا فإن السحور بركة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و عن المقدام بن معد يكرب عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( عليكم بهذا السحور فإنة الغذاء المبارك )) ::: رواة النسائى ::: و سبب البركة : انه يقوى الصائم و ينشطة و يهون عليه الصيام . و لكن هناك سؤال : بم يتحقق السحور ؟؟ يتحقق السحور بكثير الطعام و قليلة و لو بجرعة ماء , فعن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه (( السحور بركة فلا تدعوة و لو أن يجرع أحدكم ماء , فإن الله و ملائكتة يصلون على المتسحرين )) ::: رواة أحمد ::: ,,, ما هو وقت السحور ؟؟ وقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر , و المستحب تأخيرة فعن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال (( تسحرنا مع الرسول صلى الله عليه و سلم , ثم قمنا إلى الصلاة , فقلت : كم ما كان بينهما ؟ قال : خمسين آية )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: و عن عمرو بن ميمون رضى الله عنه قال (( كان أصحاب النبى محمد صلى الله عليه و سلم أعجل الناس إفطاراً و ابطأهم سحوراً )) ::: رواة البيهقى بسند صحيح ::: ,, و ماذا لو كان هناك شك فى طلوع الفجر ؟؟ لو شك فى طلوع الفجر فله ان يأكل و يشرب حتى يستقين طلوعة , ولا يعمل بالشك , فإن الله عز و جل جعل نهاية الأكل و الشرب التبين نفسة , لا الشك فقال عز و جل { وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } (187) سورة البقرة , و قال رجل لإبن عباس رضى الله عنه : إنى اتسحر فإذا شككت أمسكت , فقال بن عباس : كُل ما شككت حتى لا تشك , و قال ابو داود و ابو عبد الله (( إذا شك فى الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعة )) و هذا مذهب بن عباس و عطاء و الأوزاعى و أحمد و قال النووى : اتفق أصحاب الشافعى على جواز الأكل للشاك فى طلوع الفجر .

    2- تعجيل الفطر :-

    يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و ينبغى ان يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى الماء , فعن انس رضى الله عنه قال (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على رطبات قبل أن يُصلى , فإن لم يكن فعلى تمرات , فإن لم تكن حسا حسوات من ماء )) ::: رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة ::: ,, و عن سليمان بن عامر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إذا كان أحدكم صائماً , فليفطر على التمر , فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء طهور )) ::: رواة أحمد و الترمزى و قال حسن صحيح ::: .

    3- الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام :-

    روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد )) و كان عبد الله إذا افطر يقول (( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء ان تغفر لى )) و ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول (( ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله )) و رواى مرسلاً أنه صلى الله عليه و سلم كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت )) و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه و سلم قال (( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .

    4- الكف عما يتنافى مع الصيام :-

    الصيام عبادة من أفضل القربات , شرعة الله تعالى ليهذب النفس و يعودها الخير , فينبغى ان يتحفظ الصائم من الأعمال التى تخدش صومة حتى ينتفع بالصيام و تحصل له التقوى التى ذكرها الله عز و جل فى قولة { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (183) سورة البقرة , و ليس الصيام مجرد الإمساك عن الأكل و الشرب و سائر ما نهى الله عنه , فعن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( ليس الصيام من الأكل و الشرب و إنما الصيام من اللغو و الرفث , فإن سابك أحد او جهل عليك , فقل إنى صائم )) ::: رواة بن خزيمة و ابن حبان و الحاكم ::: و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( رُب صائم ليس له من صيامة إلا الجوع و رُب قائم ليس له من قيامة إلا السهر )) ::: رواة النسائى و ابن ماجة و الحاكم : و قال صحيح على شرط البخارى ::: .

    5- السواك :
    -

    يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم و لا فرق بين اول النهار و آخرة , و قال الترمزى (( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً )) و كان النبى صلى الله عليه و سلم يتسوك و هو صائم .

    6- الجود و مدارسة القرآن :-

    الجود و مدارسة القرآن مستحبان فى كل وقت , إلا أنهما آكدا فى رمضان , روى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما , كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاة جبريل عليه السلام , و كان يلقاة كل ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .

    7- الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان :-

    روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم (( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد المئزر )) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيرة
    ))

    labiad mohamed .h.l
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    عدد المساهمات : 317
    نقاط : 453

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف labiad mohamed .h.l في الثلاثاء أغسطس 23, 2011 7:46 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سعدت جدا بتواجدكم ،،
    نورتم الموضوع حياكم الله اخوتي واخواتي
    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
    ويسعدني ان تشاركوني

    معنى الإعتكاف


    الإعتكاف لزوم الشىء وحبس النفس عليه , خيراً كان أم شراً , قال تعالى { إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} (52) سورة الأنبياء , أى مقيمون متعبدون لها , و المقصود به هنا لزوم المسجد و الإقامة فية بنية التقرب إلى الله عز و جل .


    مشروعية الإعتكاف


    أجمع العلماء على ان الإعتكاف مشروع , فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يعتكف فى كل رمضان عشرة أيام , فلما كان العام الذى قُبض فية , إعتكف عشرين يوماً ::: رواة البخارى و او داود و ابن ماجة ::: ,, و قد اعتكف اصحابة و أزواجة معه و بعده , و هو و إن كان قربة , إلا انه لم يرد فى فضلة حديث صحيح ,, قال ابو داود : قلت لأحمد رحمه الله : تعرف فى فضل الاعتكاف شيئاً ؟ قال : لا إلا شيئاً ضعيفاً .


    أقسام الإعتكاف


    ينقسم الاعتكاف إلى مسنون و إلى واجب , فالمسنون ما تطوع به المسلم تقرباً لله عز و جل و طلباً لثوابة , و اقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم , و يتأكد ذلك فى العشر الأواخر من رمضان لما تقدم , و الاعتكاف الواجب ما اوجبة المرء على نفسة , إما بالنذر المطلق , مثل ان يقول : لله على ان اعتكف كذا , او بالنذر المعلق كقوله : إن شفا الله مريضى لأعتكفن كذا , و فى صحيح البخارى عن الرسول صلى الله عليه و سلم قال (( من نذر أن يطيع الله فليطعة )) و فية : ان عمر رضى الله عنه قال : يا رسول الله إنى نذرت أن اعتكف ليلة فى المسجد الحرام , فقال (( أوف بنذرك )) .


    زمن الإعتكاف


    الاعتكاف الواجب يؤدى حسب ما نذره و سماه الناذر , فإن نذر الاعتكاف يوماً أو أكثر وجب علية الوفاء بما نذره , و الاعتكاف المستحب ليس له وقت محدد , فهو يتحقق بالمكث فى المسجد مع نية الاعتكاف , طال الوقت أم قصر و يثاب ما بقى فى المسجد , فإذا خرج منه ثم عاد إلية جدد النية إن قصد الإعتكاف , فعن يعلى بن أمية قال : إنى لأمكث فى المسجد ساعة ما أمكث إلا لأعتكف , و قال عطاء : هو اعتكاف ما مكث فية , و إن جلس فى المسجد احتساب الخير فهو معتكف , و إلا فلا , و للمعتكف ان يقطع اعتكافة المستحب متى شاء , قبل قضاء المدة التى نواها , فعن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم كان إذا اراد ان يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفة , و انه اراد مره ان يعتكف العشر الأواخر من رمضان فأمر ببنائة , فضرب قالت عائشة : فلما رأيت ذلك أمرت ببنائى فضُرب , و امر غيرى من ازواج النبى صلى الله عليه و سلم ببنائة فضُرب , فلما صلى الفجر نظر إلي الأبنية فقال : ما هذة ؟ البر تُردن ؟ قال : فأمر ببنائة فقوض , و أمر ازواجة بأبنيتهن فقوضت , ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول ( يعنى من شوال ) فأمر الرسول صلى الله عليه و سلم نساءة بتقويض أبنيتهن . و ترك الاعتكاف بعد نيته منهن دليل على قطعه بعد الشروع فية , و فى الحديث ان للرجل ان يمنع زوجتة من الاعتكاف بغير اذنة , و إلية ذهب عامة العلماء و اختلفوا فيما لو أذن لها , هل منعها بعد ذلك ؟ فعند الشافعى و أحمد وداود : له منعها و إخراجها من اعتكاف التطوع .


    شروط الإعتكاف و أركانة


    المعتكف يجب ان يكون مسلماً , ممميزاً طاهراً من الجنابة و الحيض و النفاس , فلا يصح من كافر ولا صبى غير مميز ولا جُنب و لا حائض ولا نفساء .

    أركان الإعتكاف :-

    حقيقة الاعتكاف المكث فى المسجد بنية التقرب إلى الله عز و جل , فلو لم يقع المكث فى المسجد أو لم تحدث نية الطاعة لا ينعقد الاعتكاف , اما وجوب النية فلقول الله عز و جل { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } (5) سورة البينة , و لقول الرسول صلى الله عليه و سلم (( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرىء ما نوى )) و أما أن المسجد لابد منه فلقول الله عز و جل { وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (187) سورة البقرة , ووجة الاستدلال انه لو صح الاعتكاف فى غير المسجد لم يخص تحريم المباشرة بالاعتكاف فى المسجد لأنها منافية للاعتكاف , فعلم أن المعنى بيان الاعتكاف إنما يكون فى المساجد .


    صوم المعتكف


    المعتكف و إن صام فحسن , و إن لم يصم فلا شىء علية , روى البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما ان عمر قال : يا رسول الله إنى نذرت فى الجاهلية أن اعتكف ليلة فى المسجد الحرام , فقال : أوف بنذرك , ففى امر رسول الله صلى الله عليه و سلم له بالوفاء بالنذر دليل على أن الصوم ليس شرطاً فى صحة الاعتكاف , إذ انه لا يصح الصيام فى الليل , و روى سعيد بن منصور عن ابى سهل قال : كان على امرأة من أهلى اعتكاف , فسألت عمر بن عبد العزيز , قال : ليس عليها صيام , إلا أن تجعلة على نفسها , فقال الزهرى : لا اعتكاف إلا بصوم , فقال له عمر : عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : لا , فخرجت من عندة فلقيت عطائاً و طاوساً فسألتهما , فقال طاوس : كان فلان لا يرى عليها صياماً إلا ان تجعلة على نفسها , و قال عطاء : ليس عليها صيام إلا ان تجعلة على نفسها , قال الخطابى : و قد اختلف الناس فى هذا , فقال الحسن البصرى : إن اعتكف من غير صيام أجزأة , و إلية ذهب الشافعى , و روى عن على و ابن مسعود أنهما قالا : إن شاء صام و إن شاء أفطر , و قال الأوزاعى و مالك : لا اعتكاف إلا بصوم , و هو مذهب أهل الرأى , و روى ذلك عن ابن عمر , و ابن عباس , و عائشة , و هو قول سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و الزهرى .


    ما يُستحب للمعتكف و ما يكره له


    يستحب للمعتكف ان يُكثر من نوافل العبادات , و يشغل نفسة بالصلاه و تلاوة القرآن و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و الصلاه و السلام على النبى صلى الله عليه و سلم و الدعاء و نحوذلك من الطاعات و العبادات التى تقرب العبد من ربه عز و جل , و يمكنه ايضاً القرائة فى كتب التفسير او الحديث و غيرها او الجلوس فى حلق الذكر و العلم , و يستحب له ان يأخذ صحن فى المسجد اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم ,,,, و يُكره له ان يشغل نفسة بشىء غير العبادات و الطاعة مثل الكلام فى غير المفيد او العمل فى شىء غير الطاعات و يُكره له الامساك عن الكلام ظناُ له ان ذلك يقربه من الله عز و جل , فقد روى البخارى و ابن ماجة و ابو داود عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : بينما النبى صلى الله عليه و سلم يخطب , إذا هو برجل قائم فسأل عنه , فقالوا : أبو اسرائيل , نذر أن يقوم و لا يقعد و لا يستظل و لا يتكلم و يصوم , فقال النبى صلى الله عليه و سلم (( مُره فليتكلم و ليستظل و ليقعد و لُيتم صومة )) و روى ابو داود عن على رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يُتم بعد احتلام و لاصُمات يوم إلى الليل
    )
    )
    .

    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الخميس أغسطس 25, 2011 8:20 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله اخوتي واخواتي
    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام



    غدا توفي النفوس ما كسبت --- ويحصد الزارعون ما زرعوا
    إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم --- وإن أساءوا فبئس ما صنعوا


    من رحمة الله بالعباد – وهو الغني عنهم –
    أن جعل أفضل أيام رمضان آخره إذ
    النفوس تنشط عند قرب النهاية ,
    وتستدرك ما فاتها رغبةً في التعويض , والعشرالأواخر
    هي خاتمة مسك رمضان , وهي كواسطة العقد للشهر لما لها من المزايا
    والفضائل , التي ليست لغيرها ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يحتفي بها احتفاءً عظيماً ,ويعظمها تعظيماً جليلاً ,
    وماذاك إلا لعلمه بفضلها
    وعظيم منزلتها عند الله تعالى –
    وهو أعلم الخلق بالله وبشرعه المطهر- .
    لماذا نستغل العشر؟
    إن المؤمن يعلم أن هذه المواسم عظيمة , والنفحات فيها كريمة ,
    ولذا فهو يغتنمها , ويرى أن من الغبن البين تضييع هذه المواسم ,
    وتفويت هذه الأيام , وليت شعري إن لم نغتنم هذه الأيام فأي موسم نغتنم ؟

    وإن لم نفرغ الوقت الآن للعبادة فأي وقت نفرغه لها؟

    لقد كان رسول الهدى عليه الصلاة والسلام
    يُعطي هذه الأيام عناية خاصة ويجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..
    ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها)
    أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها )
    رواه مسلم.
    وكان (( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ))
    متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها
    وفي المسند عنها قالت :
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة
    ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر.


    أيها الناصح لنفسك :

    - تذكر أنها عشرة ليال فقط ,
    تمر كطيف زائر في المنام , تنقضي سريعاً ,
    وتغادرنا كلمح البصر ,
    فليكن استقصارك المدة معيناً لك على اغتنامها .
    تذكر أنها لن تعود إلا بعد عام كامل , ل
    ا ندري ما الله صانع فيه , وعلى من تعود ,
    وكلنا يعلم يقيناً أن من أهل هذه العشر
    من لا يكون من أهلها في العام القادم –
    أطال الله في أعمارنا على طاعته - ,
    وهذه سنة الله في خلقه (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) (الزمر:3

    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الخميس أغسطس 25, 2011 11:40 am

    موفق بإذن الله


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله اخوتي واخواتي
    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام

    قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
    كنا في المسجد عند رسول الله
    فقال النبي عليه الصلاة والسلام:
    ((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))،
    قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه،
    قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس،
    قال: ولما كان اليوم الثاني قال:
    ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))،
    قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس،
    تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس،
    ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص:
    فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان،
    فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم
    أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة،
    فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي –
    أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك،
    آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي
    أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس،
    قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال،
    والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب
    على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني
    وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة
    أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!!
    قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني
    فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم
    ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه،
    قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها
    [أخرجه عبد الرزاق [20559] عن معمر، عن الزهري، عن أنس،
    وعنه الإمام أحمد [12697]،
    وهذا سند صحيح على شرط الشيخين]

    و في سنن ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو
    قال : قيل : يا رسول الله أي الناس أفضل ؟
    قال : مخموم القلب صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب ؟
    قال : هو التقي النقي الذي لا إثم فيه و لا بغي و لا غل و لا حسد"

    أيها المؤمن...أيتهاالمؤمنة...
    فلتتصافح القلوب ولتتغافر النفوس..
    ولنقل كما قال المصطفى –صلى الله عليه وسلم –:"اذهبوا فأنتم الطلقاء" ..ورمضان ميدان لذلك

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الجمعة أغسطس 26, 2011 10:09 am

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله اخوتي واخواتي
    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام




    أسأل الله لي ولكم المثوبة والأجر ..

    ..‘
    قرأت أقوالاً متعددة عن ليلة القدر، حدثونا عنها جزاكم الله خيراً، وعن وقتها إذا أمكن تحديده؟ جزاكم الله خيراً ؟؟

    ليلة القدر هي أفضل الليالي، قد قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، وقال فيها: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)، فهي ليلة مباركة وهي ليلة القدر، وفيها يفرق كل أمرٍ حكيم، ومن ذلك كتابة الأعمال، والحوادث في ذلك العام، تكتب في ليلة القدر تفصيلاً بالقدر السابق، ومنها أنها أفضل من ألف شهر، أي العمل فيها والاجتهاد فيها خيرٌ من العمل والاجتهاد في ألف شهرٍ مما سواها، وهذا فضلٌ عظيم، وهي تكون في العشر الأواخر من رمضان، هكذا أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان)، والأوتار آكد، واحد وعشرين، ثلاثة وعشرين، خمسة وعشرين، سبعة وعشرين، هذه آكد، أفضل وأحرى من غيرها؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (التمسوها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)، وفي الأحاديث الأخرى الدالة على أنها تلتمس في العشر كلها، لكن الأوتار أحراها، وأحرى الأوتار ليلة سبعة وعشرين. جزاكم الله خيراً



    اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين

    قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }


    وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }



    سبب تسميتها بليلة القدر

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

    أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف ...فكما تقول
    فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف

    ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب
    فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز
    وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه

    ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي
    صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا
    واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه



    علامات ليلة القدر

    ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات
    مقارنة وعلامات لاحقة

    العلامات المقارنة

    قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه
    العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في
    البر بعيداً عن الأنوار

    الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر
    من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك
    الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي

    أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها
    عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا

    أنه قد يُِريها الله لعباده في المنام
    كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم

    أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر مما في
    غيرها من الليالي

    العلامات اللاحقة

    أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع

    صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث
    أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله
    صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها)
    رواه مسلم

    فضائل ليلة القدر

    أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن

    قال تعالى

    {إنا أنزلناه في ليلة القدر }

    أنها ليلة مباركة

    قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }

    يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام

    قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم}

    فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ،
    قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}


    تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة
    والرحمة والمغفرة

    قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}

    ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة
    وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب
    ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي
    سلام كلها

    قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر } ..

    فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك
    الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم
    من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه

    الشيخ احمد
    عضو متميز
    عضو متميز

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 163
    العمر : 49

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف الشيخ احمد في الأحد أغسطس 28, 2011 2:51 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله اخوتي واخواتي
    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام


    وداعا رمضان

    اذا لم يكن فى السمع تصامم
    وفى العين غض وفى منطقى صمت
    فحظى اذا من صومى الجوع والظمأ
    فان قلت انى صمت يومى فما صمت
    فأف ثم أف لنفوس لم يهذبها الجوع
    ولم يربها السجود والركوع
    فالصيام تدريب للنفوس ..
    وتعويد لها على الصبر وترك الشهوات ..
    يدخل رمضان ويخرج وبعض النفوس لم تتغير
    يجوع ويعطش وقلبه هو قلبه
    ومعاصيه هى معاصيه
    وربما يركع ويسجد
    ويسهر ويتعب
    وحاله هو حاله ولسانه هو لسانه
    نعوذ بالله من حال هؤلاء ..
    فلو قيل لاهل القبور تمنوا لتمنوا يوما من رمضان.
    وهؤلاء .. كلما خرجوا من ذنب دخلوا فى اخر
    ياهؤلاء .. انتم فى رمضان شهر التوبة والغفران .
    ياهؤلاء .. فيه تغلق ابواب النيران وتفتح الجنان .
    ياهؤلاء .. اما تنفعكم العبر؟ اما عصيتم وستر ؟
    اعرفوا قدر من قدّر .. فقد آن الرحيل وانتم على خطر .
    لكن عند الممات يأتيكم الخبر
    نعوذ بالله من طول الامل .. فانه يمنع خير العمل
    والحمد لله رب العالمين

    kadi1988
    عضو من ذهب
    عضو من ذهب

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 343
    نقاط : 398
    العمر : 29
    الموقع : البراكة

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف kadi1988 في الأحد أغسطس 28, 2011 3:07 pm

    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    واسعدكم ربي وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام

    قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقِّ تمرةٍ، فمنْ لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ) فهذا أمرٌ منه صلى الله عليه وسلم بأنْ نتّقيَ النارَ ونجتَنبَها ولو بالقليلِ القليلِ من الطعامِ، فإن لم يكنْ فبكلمةٍ طيبةٍ يقولُها المؤمنُ لأخيهِ المؤمنِ يَسُرُّهُ بها، وقبلَ ذلكَ يُرضِيْ اللهَ تعالى عنه.



    وعن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ( والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ ).



    وعن عبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (إ نَّ في الجنةِ غرفةً يُرَى ظاهرُها من باطنِها، وباطنُها من ظاهرِها، فقالَ أبو مالكٍ الأشعريُّ: لمنْ هيَ يا رسولَ الله؟ قال: لمنْ أطابَ الكلام، وأطعمَ الطعام، وباتَ قائماً والناسُ نيامٌ ).



    فإنْ لم يجدِ المؤمنُ خيراً يقولُهُ، فالصمتُ أولى به، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه عنه أبو هريرةَ رضيَ اللهُ عنه: ( من كانَ يؤمنُ باللهِ واليوم الآخرِ فلْيَقُلْ خيراً أوْ لِيَصْمِتْ ).



    والمسلمُ المؤمنُ الصائمُ التقيُّ يَتَقَصَّدُ في الكلمةِ التي تخرجُ منه أنْ يكونَ فيها رضوانُ اللهِ تعالى، ويتَحَرَّى فيها البُعْدَ عن سَخَطِ اللهِ وغضبِه، فعن بلالِ بنِ الحارثِ الْمُزَنيِّ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ( إنَّ الرجلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ الله، ما كانَ يظنُّ أنْ تبلُغَ ما بلغتْ، يكتبُ اللهُ تعالى له بها رضوانَهُ إلى يومِ يَلقاهُ. وإنَّ الرجلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ، ما كانَ يظنُّ أنْ تَبلُغَ ما بلغتْ، يكتبُ اللهُ له بها سَخَطَهُ إلى يومِ يَلقاهُ ).



    وقد وصفَ اللهُ تعالى الكلمةَ الطيبةَ بالشجرةِ الطيبةِ ذاتِ الأصلِ الثابتِ في الأرضِ، وفرعُها باسقٌ في السماءِ: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا )، وأمرَ اللهُ سبحانَه عبادَهُ أنْ يقولوا التي هيَ أحسَنُ فقالَ عزَّ مِنْ قائلٍ: ( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا)، وهذا يعنِيْ عندَ المؤمنِ الارتقاءَ بكلامِه، ذلك أنّهُ إنْ خُـيِّرَ بينَ كلمتينِ إحداهُما حَسَنة، والأخرى أحسنُ منها، فهو مأمورٌ بالأحسنِ دائماً، فهو يَصْعَدُ منْ عليٍّ إلى أعلى، ذلك أنَّ الشيطانَ يتربَّصُ بعبادِ اللهِ الصالحينَ، فإنِ اختاروا غيرَ الأحسنِ فإنّهم مُعَرَّضونَ أنْ يَنْزَغَ بينهم.



    فمنْ أولى من الصائم بِتَخَيُّرِ الكلمةِ الطيبةِ، وتجنُّبِ الكلمةِ السيئةِ، وهو المأمورُ بالبعْدِ عن الرَّفَثِ وعنِ الصَّخَبِ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إلا الصيامَ، فإنه لي وأنا أَجْزِيْ به، والصيامُ جُنَّةٌ، وإذا كانَ يومُ صومِ أحدِكم فلا يَرْفُثْ ولا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أحَدٌ أو قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّيْ امْرُؤٌ صَائِمٌ
    )

    عبدلله
    نجم المنتدى
    نجم المنتدى

    الجزائر
    ذكر
    عدد المساهمات : 237
    نقاط : 327
    العمر : 36

    رد: الخيمة الرمضانية

    مُساهمة من طرف عبدلله في الإثنين أغسطس 29, 2011 9:36 am



    بسم لله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    كم هي مؤلمة حقًا تلك اللحظات الأخيرة التي تحيل بيننا وبينك يا رمضان ،
    نسأل الله الثبات على الطاعة ، والبحث عن رضاه وتقواه في كل حين وحال ~
    اللهم آآآآمين ،،



    " اللهم أعد علينا رمضان أعواماً عديدة وأزمنة مديدة .. يـــــ الله ــــــآ "
    بارك الله فيكم وجزاك الله خيراً..,
    وأنت وجميع الامـــة العربية والاسلامية بألف ألف خير .,


    لياليك الفريدة اسعدتنا...وبذكر الخالق المعبود أذبنا

    أحقا أنت للهجران ناو ... أترضى أن تروم البعد عنا ؟؟

    ونحن لنور وجهك فى أشتياق...فكيف تميل أو تصرفه عنا ؟؟

    ففيك قلوبنا صارت طيورا...بقرب الله ترجو أن يجيرنا


    وهامت فى محبته عقول...رأت برحبه ظلا وأمنا

    وكم خشعت لقدرته نفوس...تبل بدمعها رمشا وجفنا

    أتفارفنا وحبك دام نبضا...لأفئدة أتت بالقرب تهنا ؟؟

    أيا رمضان هل قررت بعدا...وهل ستعود فى يوم الينا ؟؟


    ....... : مهلا ان رحلى...يجاوز أشهرا ليست قرونا


    ولكن أنت ماض يا ابن آدم...الى الأجداث، فأنتظر اليقينا

    فهل سأراك حيا فى ايابى؟...أنا باقى وأنت سوف تفنى !!!!

    كل عام وانتم بخير

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 21, 2017 10:46 am